بيروت ترفض الضغوط لقبول قوات دولية والتصويت على قرار الجمعة غير وارد

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2006 - 09:59 GMT
رفض الوفد اللبناني الى الامم المتحدة الضغوط الفرنسية الاميركية لقبول قوات دولية وطالب بانسحاب اسرائيل اولا الامر الذي ينسف امكانية التصويت على قرار بخصوص لبنان اليوم الجمعة

لبنان يصمد امام الضغوط

في مقر البعثة القطرية بالامم المتحدة اجتمع مندوبون عن فرنسا واميركا والوفد العربي واللبناني بهدف الوصول الى اتفاق قبل طرح المشروع الخاص في لبنان على مجلس الامن في اجتماع مقرر اليوم الجمعة

الا ان الوفد اللبناني رفض الضغوط الفرنسية الاميركية التي طالبت بارسال قوات دولية تتعاون مع القوات اللبنانية التي وافقت الحكومة اللبنانية ارسالها الى الحدود بالتزامن مع الانسحاب الاسرائيلي من مناطق وبلدات الجنوب

لبنان اكد ان الانسحاب اولا والحديث عن القوة الدولية غير وارد وحسب ما ورد فان حزب الله ابلغ حكومة فؤاد السنيورة رفضه أي قرار لا يتضمن النقاط السبع وكان موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري مماثل لموقف الحزب وقد اكد حسن نصرالله عبر مبعوثه الى السنيورة بان المقاومة ستظل تعمل طالما هناك جندي اسرائيلي على الاراضي اللبنانية

هذه المواقف توضح بانه من غير المحتمل التصويت على مشروع قرار بخصوص لبنان اليوم الجمعة

الموقف الاسرائيلي يقول انها تطلب قوات دولية ويشككون في قدرة لبنان على المسك بزمام الامور فيما ترد بيروت انها مستعدة للتعاون مع اليونيفيل بعد تعزيزها بعشرين الف جندي

وفي وقت سابق قال مسؤول اسرائيلي رفيع إن مشروع القرار المعدل في الامم المتحدة لن يطلب من قوات حفظ السلام نزع سلاح حزب الله لكنه سيدعو الى حظر لمنع الجماعة من جلب اسلحة من ايران وسوريا. وقال المسؤول الذي تحدث مشترطا عدم الكشف عن اسمه ان القرار سيدعو ايضا الى تعزيز قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة المعروفة اختصارا باسم اليونيفيل والمنتشرة حاليا في جنوب لبنان.