دعا وزير الخارجية اللبنانى جان عبيد الرئيس الاميركي جورج بوش الى توسيع اهتمامه الانساني ابعد من التوقيع على قانون ضد معاداة ما يسمى بالسامية يشمل ايضا قوانين ضد اعمال العداء للمساجد الاسلامية والكنائس المسيحية الجارية كل يوم في العراق وفي فلسطين
وقال الوزير عبيد في تصريح له نحن اذ نشاركه رفض العداء للسامية لاننا كذلك ساميون ونرفض الدمج بين اليهود والديانة السماوية وبين الصهيونية كحركة سياسية فنحترم الاولى ونرفض الثانية
وشدد الوزير عبيد فى تصريحه على انه لا ينبغى ان تعطل الاعتبارات الانتخابية لادارة الرئيس بوش كل الاحاسيس والاهتمامات الاخرى الا الاحساس والاهتمام بأصوات اليهود فى اميركا
واعرب عن اعتقاده بان الاقلية فى اسرائيل هى التى تثير هذا الموضوع فى موسم الانتخابات الرئاسية الاميركية الحالية وترفع الاسعار والولاء والدعم لمظالم تفرضها سياسة حكومة اسرائيل ويمليها ايضا منطق فرض اللباس الديموقراطى الواحد والجاهز فى العالم بوسائل يمكن وصفها بكل الاوصاف الا الوصف الديموقراطي
وردا على سؤال عما اذا كان هناك تشابه فى الموقف الاميركى من قانون ضد معاداة السامية وقرار مجلس الامن رقم 1559 المتعلق بلبنان قال الوزير اللبنانى مرة اخرى نصطدم بازدواجية المعايير التى تجعل ادارة الدولة العظمى ترى في الهدوء والامن والتفاهم القائم داخل لبنان وبين لبنان وسوريا مما يستدعى الاطاحة به فى القرار 1559 بينما تتجاهل اميركا تجاهلا كاملا الخطر الحقيقى المتفجر على الامن والسلام فى فلسطين وفى العراق وللقرارات الدولية ذات الصلة التى تضع حدا لهذا الخطر وتحقق الهدؤ والسلام الشاملين فى حال تطبيقها –(البوابة)—(مصادر متعددة)
