"بيت المقدس" تتبنى هجوم بني سويف ومنصور يعد بالانتصار على الارهاب

تاريخ النشر: 23 يناير 2014 - 12:19 GMT
البوابة
البوابة

تبنَّت جماعة (أنصار بيت المقدس) الخميس، الهجوم الذي استهدف نقطة أمنية بمحافظة بني سويف (جنوب القاهرة) ما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة 2 آخرين.

وقالت الجماعة، عبر حساب منسوب لها بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، إنه “سعياً من إخوانكم لتطهير مصر من كل أوكار العمالة والإجرام، تم استهداف أحد كمائن بني سويف”.

وكانت وسائل إعلام مصرية نقلت عن مصدر أمني بمديرية أمن بني سويف، قوله إن “خمسة عناصر من القوات الأمنية قتلوا، وأصيب 2 في هجوم مسلح على كمين صفط الشرقية، في محافظة بني سويف بإقليم شمال الصعيد، جنوب القاهرة”.

وقال المصدر إن قوات الأمن تعمل على تمشيط المنطقة لملاحقة الجناة والقبض عليهم.

وقد أعلن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الخميس، أن الدولة ستنتصر على “الإرهاب” كما انتصرت عليه في تسعينيات القرن الماضي.

وقال منصور، في كلمة ألقاها لمناسبة عيد الشرطة بمقر أكاديمية الشرطة بضاحية القاهرة الجديدة، “سنكرر انتصاراً حاسماً على الإرهاب كما انتصرنا عليه في التسعينات، ونجاحنا أكيد فى حربنا ضد الارهاب الأعمى الذي يهدد أمن الوطن”.

وأضاف منصور أن “الدولة البوليسية ولَّت إلى غير رجعة، وقوات الشرطة ساعدت على إعادة مصر الثورة إلى مسارها الصحيح”، مشيراً إلى أن “الشعب أدرك أهمية دور رجال الشرطة الذي لا غنى عنه”.

وقال منصور “الشرطة عادت إلى شعبها من ظل مسؤولية واجبة، وفي ظل الدستور الجديد الذي يصون كرامة المصريين ويضع نهاية للدولة البوليسية”.

وأضاف انه “بعد ثورة 30 يونيو (التي أنهت حكم جماعة الإخوان المسلمين في حزيران/ يونيو 2013) نرحب معاً بدخول الوطن إلى عهد جديد يحصل آمال وتطلعات المصريين”.

ومن جهته تعهَّد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، في كلمته امام الاحتفال، بالعمل من أجل تطوير العمل الأمني وآليات العمل الشُرطي لخدمة الوطن، مشيراً إلى أن الشرطة “نجحت في كشف العديد من المخططات الآثمة التي تُحاك ضد مصر”.

وتحتفل مصر بعيد الشرطة في الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني من كل عام؛ غير أن الاحتفال بذلك العيد تراجع خلال السنوات الثلاث الأخيرة حيث اندلعت في ذلك اليوم ثورة شعبية ضد الرئيس الأسبق حسني مبارك وتمكنت من الإطاحة بنظامه بعد 18 يوماً من الاحتجاجات المتواصلة، وصار يوماً للاحتفال بالثورة.