بيتسليم: الشهداء في نابلس سقطوا بالرصاص الحي

تاريخ النشر: 23 مارس 2010 - 06:43 GMT

دعت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية، بيتسليم، إلى فتح تحقيق في ملابسات مقتل فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية تشتبه في أنهما قتلا بالرصاص الحي، بخلاف ما قاله الجيش الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إن جنوده استخدموا العيارات المطاطية خلال الاشتباكات مع المتظاهرين الفلسطينيين يوم السبت الماضي في الضفة الغربية والتي تميزت بأنها كانت "عنيفة وغير قانونية" وأدت إلى إصابة محمد وأسيد قادوس بإصابات قاتلة.

لكن منظمة بيتسليم تقول إن الصور والأشعة السينية التي اطلعت عليها أظهرت أن الجراح التي أصيب بها الفلسطينيان غير منسجمة مع خصائص العيارات المطاطية.

وأطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص ردا على قذف بعض المتظاهرين الحجارة عليه بالقرب من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.

وأدان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، مقتل الفلسطينيين، قائلا إن رد السلطات الإسرائيلية على الدبلوماسية كان استخدام العنف.

وجاء في بيان صادر عن عباس أن "التصعيد الإسرائيلي وقتل الفلسطينيين كل يوم هو رد الحكومة الإسرائيلية على الفلسطينيين والعرب وجهود السلام التي تبذلها الولايات المتحدة وبيان الرباعية".

وأصيب الفتى الفلسطيني محمد قادوس، البالغ من العمر 15 عاما في صدره ولفظ أنفاسه الأخيرة عند وصوله إلى المستشفى.

وقالت مديرة منظمة بيتسليم، ساريت ميكائيلي، إن الصور التي حصلت عليها المنظمة من المستشفى أظهرت أن الإصابات كانت في الصدر والظهر وهي "غير متسقة تماما" مع استخدام العيارات المطاطية.

وأضافت قائلة "لم يُسمع أن العيارات المطاطية تخترق الجسد ثم تخرج منه". و أطلعت إدارة المستشفى منظمة بيتسليم أيضا على أشعة سينية أظهرت جمجمة أسيد قادوس البالغ من العمر 18 عاما والذي مات، الأحد صباحا، متأثرا بجراحه. وأضافت ميكائيلي قائلة إن الصور "تظهر بوضوح رصاصة داخل الجمجمة...والرصاصة تدل على أنها من نوع الذخيرة الحية".