أكد بيان دولي على دعم جهود السلطات العراقية لإجراء انتخابات آمنة ونزيهة، مشيرا إلى أن الانتخابات توفر فرصة للعراقيين لممارسة حقهم في التصويت.
12 دولة تدعم اجراء الانتخابات العراقية
وأصدرت 12 دولة، بياناً مـشتـركاً حـول إجراء الانتخابات الـعراقية المبكرة الـمقررة يوم 10أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ورحب وزراء خارجية كلٌ من أمريكا وبريطانيا وأستراليا وكندا والدنمارك وفنلندا وألمانيا وإيطاليا وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد، وفقا للبيان، باستعدادات المفوضية العُليا المستقلة للانتخابات في العراق لإجراء الانتخابات في 10 أكتوبر/تشرين الأول، مؤكدين أن هذه الانتخابات المُبكرة هي فرصة للناخبين العراقيين لتقرير مستقبلِهم على نحوٍ ديمقراطي”.
وأضاف البيان: “نحن ندرك أهمية هذه اللحظة في التاريخ العراقي. واستجابة لمطالب الشعب العراقي، تم حشد موارد كبيرة لدعم إجراء انتخابات حرة وعادلة”.
وأردف البيان: “الشعب العراقي يملك الآن فرصة لممارسة حقه الأساسي في التصويت.. ونحن ندعم جهود الحكومة العراقية الرامية لضمان بيئة انتخابية آمنة وحرة وعادلة وشاملة لجميع العراقيين بمن فيهم النساء والشباب الذين طالما واجهوا العنف والترهيب في سعيهم للإصلاح.. وبالمثل، فإننا ندعم جهود الحكومة العراقية لضمان مشاركة الأشخاص النازحين داخليا بشكل آمن في الانتخابات.. وندعو جميع الأطراف إلى احترام سيادة القانون ونزاهة العملية الانتخابية”.

بلينكن: فرصة لتحديد المستقبل
من جهته أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن الانتخابات العراقية التي تُجرى في 10 أكتوبر الجاري، ستكون فرصة "حاسمة" للناخبين لتحديد مستقبلهم.
Today I joined 11 Foreign Ministers in recognizing Iraq’s October 10 early election as a critical opportunity for voters to determine their future. As requested, international partners mobilized substantial resources to bolster the integrity of the election.
— Secretary Antony Blinken (@SecBlinken) October 6, 2021
وقال عبر تويتر "اليوم انضممت إلى 11 وزيرا للخارجية في الإقرار بأن الانتخابات المبكرة التي ستجرى في العراق في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) ستكون فرصة حاسمة للناخبين لتحديد مستقبلهم"، مضيفاً "كما طُلب، حشد الشركاء الدوليون موارد كبيرة لتعزيز نزاهة الانتخابات".
167 حزباً يشاركون في الانتخابات
ويشارك 167 حزبا في الانتخابات، وفقا للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، التي دعت في وقت سابق، نحو 25 مليون ناخب للمشاركة في الانتخابات المبكرة، التي يتنافس فيها أكثر من 3200 مرشح للفوز بـ 329 مقعدا هو مجموع مقاعد مجلس النواب التي خصص 25% منها للنساء.

إلا أنه على الرغم من التحضيرات الجارية بحماسة على قدم وساق، وسط تشجيع من البعثة الأممية في البلاد، التي أكدت استعدادها لنشر مراقبين أمميين في مراكز الاقتراع للحد من أي محاولات تزوير، إلا أن قسما من العراقيين لا يرى أن هذا الاستحقاق سيحمل تغييرا جوهريا، كما لن يحد من سيطرة الأحزاب والوجوه التقليدية، ناهيك عن بعض الفصائل المسلحة.