بوليساريو تفرج الخميس عن جميع أسرى الحرب المغاربة

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2005 - 08:37 GMT

اعلنت مصادر مطلعة ان جبهة بوليساريو التي تسعى الى استقلال الصحراء الغربية ستفرج الخميس عن جميع أسرى الحرب المغاربة المتبقيين لديها وعددهم 404 كثيرون منهم محتجز منذ عقدين في الغالب.

وقد يؤدى الإفراج عن الأسرى الى تخفيف التوتر بين المغرب والجزائر في منطقة يريد الغرب لها الاستقرار خشية ان تصبح مصدرا محتملا للتشدد الاسلامي.

وكانت جبهة بوليساريو التي تعد الجزائر مساندها الاساسي قد اسرت اكثر من الفي جندي خلال حرب عصابات استمرت 16 عاما مع المغرب حول الصحراء الغربية. وعلى الرغم من عمليات الافراج المتتالية في اعقاب وقف اطلاق النار الذي توسطت فيه الامم المتحدة عام 1991 لايزال 404 اسرى محتجزين في معسكرات في جنوب غرب الجزائر.

وكان الصراع قد تفجر اثر استيلاء المغرب على الاراضي الصحراوية في شمال غرب افريقيا التي يسكنها نحو 260 الف نسمة بعد فترة قصيرة من انسحاب القوة الاستعمارية الاسبانية في عام 1975.

وقالت المصادر التي طلبت عن نشر اسمائها لان جبهة بوليساريو لم تعلن الخطة ان الرئيس الاميركي جورج بوش ارسل الاربعاء السناتور ريتشارد لوجار رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للاشراف على اطلاق الاسرى.

ويأتي الافراج بعد ان فاز أسرى الحرب السابقون بتأييد الكونغرس الاميركي في أوائل هذا العام عندما كانوا في جولة لحشد التأييد في الولايات المتحدة.

ومن المقرر ان يتم اطلاق سراح الاسرى تحت اشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر من معسكرات في تندوف في جنوب غرب الجزائر حيث مقر جبهة بوليساريو.

ودعت الجبهة بضعة صحفيين للسفر جوا الى تندوف لحضور حدث الخميس لم تكشف عن طبيعته.

وقالت المصادر ان لوجار السناتور الجمهوري من ولاية انديانا غادر على طائرة رئاسية في وقت مبكر يوم الاربعاء ويعتزم ان يلتقي بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قبل ان يتجه الى منطقة المعسكرات.

وقال احد المصادر الذي يأمل ان يؤدي الاطلاق الى تعزيز قوة الدفع نحو تحقيق تسوية ان الحكومة الجزائرية استجابت للضغوط الامريكية في اعقاب حملة اسرى الحرب السابقين وضغطت على جبهة بوليساريو للقيام بهذا الاجراء المعبر عن النوايا الحسنة.

وكان اسير الحرب السابق في فيتنام السناتور جون ماكين الجمهوري من ولاية اريزونا قد عقد مؤتمرا صحفيا في ايار/مايو الماضي لالقاء الضوء على قضية الاسرى. وقال المصدر انه بعد ذلك جذبت القضية اهتماما على نطاق واسع.