أعلن الجيش البولندي أن السلطات حظرت دخول المركبات الصينية الصنع إلى المواقع العسكرية في البلاد، وذلك بسبب المخاوف من إمكانية استخدام أجهزة الاستشعار المدمجة في هذه المركبات لجمع معلومات حساسة.
وأوضح الجيش في بيان رسمي، أمس الثلاثاء، أن هذه المركبات قد تُسمح لها بالدخول في حال تم تعطيل وظائف محددة أو اتخاذ تدابير أمنية إضافية وفق القواعد المعمول بها في كل منشأة.
أشار البيان:
إلى أن هذا الحظر لا يشمل المنشآت العسكرية المفتوحة للعامة، مثل المستشفيات العسكرية، العيادات، المكتبات، مكاتب ممثلي الادعاء، والنوادي المرتبطة بالمواقع العسكرية.
وأكد الجيش:
أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التدابير الوقائية التي يتبعها أعضاء حلف شمال الأطلسي وحلفاؤه لضمان حماية عالية للبنية التحتية الدفاعية للبلاد، وتعد خطوة احترازية للحفاظ على أمن المواقع الحساسة.
أتت هذه الخطوة في سياق توترات دولية متزايدة حول استخدام التكنولوجيا الصينية في المجالات الحساسة، حيث تتخذ دول عدة إجراءات مماثلة لمنع أي تهديد محتمل لأمنها القومي.

