اعلن الرئيس البولندي المنتخب ليخ كازينسكي الاثنين ان الحكومة المحافظة الجديدة في بولندا قد تلغي قرار الحكومة اليسارية المنتهية ولايتها بسحب القوات البولندية من العراق في كانون الثاني/يناير المقبل.
وقال كازينسكي الذي فاز في جولة الاعادة للانتخابات الرئاسية يوم الاحد والذي يعتبر الولايات المتحدة الحامي الرئيسي لامن بولندا ان القرار يعتمد على ما ستقدمه واشنطن في المقابل.
وابلغ كازينسكي الصحفيين بعد محادثة هاتفية مع بوش "تشعر بولندا بوجه عام بالسعادة لمشاركتها في مهمة العراق مما يظهر اننا حليف قادر ومستعد للعمل في مناطق مختلفة من العالم وهو أمر مهم."
واضاف "نحن كحليف مقرب للولايات المتحدة يجب أن نعرف الظروف التي يمكن أن يتم في اطارها تمديد هذه المهمة."
وكان كازينسكي قد تحدث في وقت سابق من يوم الاثنين مع الرئيس بوش في محادثة هاتفية مقتضبة. وقال البيت الابيض إن بوش هنأ رئيس بلدية وارسو بفوزه بالرئاسة.
وأحجم كازينسكي عن الافصاح عما يريده من واشنطن مقابل استمرار الدعم البولندي في العراق حيث توجد قوة من نحو 1700 جندي بولندي تساهم في الحفاظ على صورة القوات الاجنبية المتمركزة بالعراق بوصفها قوات متعددة الجنسيات.
وكان الرئيس البولندي المنتهية ولايته الكسندر كفاسنيفسكي قال بعد اجتماعه مع بوش في واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي ان بولندا ستبقي على قواتها بالعراق خلال يناير وأضاف ان الحكومة الجديدة ستقرر وضع هذه القوات في المستقبل.
وايدت الحكومة اليسارية البولندية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 وساهمت في باديء الامر بقوة تتألف من 2500 رجل وتولت قيادة واحدة من "مناطق الاستقرار" الاربع بالعراق.
ورغم المعارضة الشعبية لارسال قوات للعراق تقول وارسو ان هذه الخطوة جزء ضروري من "الحرب على الارهاب" في العالم. ويقول محللون إنها تزيد من النفوذ الدولي لوارسو.