بوش يهدد ايران بمواجهة عقوبات ان رفضت العرض النووي

تاريخ النشر: 19 يونيو 2006 - 05:24 GMT

هدد الرئيس الاميركي جورج بوش طهران بانها ستواجه عقوبات دولية متصاعدة إذا رفضت عرض القوى الكبرى حول برنامجها النووي، في ين كرر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد موقفه من العرض باعتباره "خطوة الى الامام".

وقال بوش "إذا كان زعماء ايران يريدون السلام والرخاء ومستقبلا اكثر اشراقا لشعبهم فعليهم قبول عرضنا والتخلي عن اي طموحات للحصول على اسلحة نووية والالتزام بتعهداتهم الدولية."

وكان بوش يتحدث في حفل تخريج دفعة من طلاب البحرية التجارية الاميركية قبل يوم من توجهه الى فيينا لحضور قمة بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وتسلمت ايران في وقت سابق من هذا الشهر عرض حوافز تدعمه الولايات المتحدة وقال بوش إن الولايات المتحدة ستشارك في محادثات اوروبية مع ايران اذا وافقت طهران على تعليق برنامجها للتخصيب النووي بشكل يمكن التحقق من صحته.

ورفضت طهران حتى الان وقف التخصيب في الوقت الذي تصف فيه العرض بانه خطوة ايجابية.

وقال بوش "امام زعماء ايران خيار واضح..نأمل ان يقبلوا عرضنا ويعلقوا طواعية هذه الانشطة حتى نستطيع التوصل الى اتفاق يعود على ايران بمنافع حقيقية."

وأضاف "اذا رفض الزعماء الايرانيون عرضنا فسوف يؤدي هذا الى تحرك امام مجلس الامن ومزيد من العزلة من العالم وعقوبات سياسية واقتصادية متصاعدة بشدة."

من جانبه، كرر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاثنين كما نقل عنه التلفزيون الرسمي ان العرض النووي يشكل "خطوة الى الامام"

وقال احمدي نجاد في خطاب امام المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي ومسؤولين كبار اخرين ان "الجمهورية الاسلامية في ايران ايدت دائما الحوار العادل من الند الى الند ومن دون شرط مسبق".

واضاف ان "الاقتراحات الاخيرة (للقوى الكبرى) تشكل خطوة الى الامام".
وتابع الرئيس الايراني ان "الحكومة ستدافع عن حقوق الشعب بقوة وحكمة، خبراؤنا يقومون بدرس الاقتراحات، وبعد هذه الدراسة سيتم ابلاغ وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الى الفريق الاخر".
وتشدد طهران على وجوب ان تتخلى الدول الغربية عن الشرط المسبق بتعليق عمليات التخصيب لمباشرة مفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.

وفي هذا السياق، نقلت الصحافة الاثنين عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) الايراني علاء الدين بوروجردي قوله "كما ان مواقفنا مختلفة عن مواقفهم (الغربيون) فان اقتراحاتنا ستختلف ايضا عن اقتراحاتهم".