قبل الرئيس الاميركي جورج بوش استقالة وزير خارجيته كولن باول و3 وزراء آخرين وسط ترجيحات بتكليف كونداليزا رايس او جون دانفورث السفير االميركي في الامم المتحدة بتولي منصب الخارجية
ويأتي ذلك في الوقت الذي يصعد فيه الرئيس بوش إجراء تعديلات بين صفوف أعضاء حكومته خلال فترة رئاسته الثانية.
ومن بين الوزراء الذين تأكد نبأ استقالاتهم إلى جانب باول، وزيرة الزراعة آن فينيمان ووزير التعليم رود بيج ووزير الطاقة سبنسر أبراهام.
وكان قد أعلن في الأسبوع الماضي عن استقالة وزير العدل جون آشكروفت ووزير التجارة دونالد ايفانز. وبذلك يبلغ عدد الوزراء المستقيلين حتى الآن ستة من جملة 15.
وقد اختار بوش بالفعل مستشار البيت الأبيض ألبرتو غونزالس خلفا لوزير العدل المستقيل آشكروفت. ويذكر أن باول الذي ترددت في السابق شائعات بأنه يعتزم البقاء في منصبه لفترة رئاسية واحدة، صرح لمساعديه بأنه يعتزم المغادرة عندما يقع اختيار بوش على خليفة له
وقد أبلغ باول كبار المسؤولين في وزارة الخارجية بالنبأ موضحا أنه سيستمر في منصبه حتى يتم اختيار خلف له.
وتوقعت مصادر في الإدارة الأميركية أن يختار الرئيس بوش كوندوليسا رايس، مستشارة الأمن القومي حاليا لتولي مسؤولية الخارجية خلفا لباول.
ومن جانبها أشارت مصادر البيت الأبيض إلى أن مناقشات حول استقالة وزير الخارجية الأميركية، قد تمت في وقت سابق بين بوش وباول.
وتأتي تلك الأنباء بعد ساعات من تصريحات لمسؤول كبير في الخارجية الأميركية أكد خلالها وجود محاولات لترتيب لقاء بين باول، والقيادة الفلسطينية الجديدة، ولكنه أشار إلى أن التفاصيل الخاصة بهذا اللقاء لم يتم التوصل إليها بعد.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)