واضاف بوش في تحديث من جانبه بشأن الوضع في العراق ويعد الاكثر تفصيلا منذ الاعلان في سبتمبر ايلول ان تحسن الامن سيسمح بتخفيضات محددوة في القوات "بمساعدتنا يواجه الشعب العراقي.. الارهابيين ويستعيدون بلدهم."
ولكنه اعترف بأن الحكومة العراقية قصرت في جهودها لتخطي الانقسام الطائفي وقال "اوضحت خيبة املي للقيادة العراقية."
واردف قائلا في حفل للجنود الذين انتهوا من التدريب الاساسي في فورت جاكسون بولاية ساوث كارولاينا الجمعة ان "المصالحة على المستوى القومي ليست كما كنا نأمل ان تكون عليه بحلول الوقت الحالي."
وسارع بوش لاظهار علامات التحسن الامني في محاولة لاقناع الامريكيين المتشككين بأن استراتيجيته بارسال 30 الف جندي اضافيين الى العراق هذا العام لتحقيق الاستقرار في بغداد ومناطق اخرى مضطربة ادت الى انخفاض ملموس في العنف.
وقال بوش "استراتيجيتنا الجديدة تدرك انه فور ان يشعر العراقيون بأمان في منازلهم واحيائهم فبوسعهم ان يبدأوا في توفير وظائف وفرص وهذا بدأ يحدث.
"الفساد مازال يمثل مشكلة والبطالة مازالت مرتفعة والتحسن الذي نراه في الاقتصاد العراقي ليس متماثلا في شتى انحاء البلاد. ولكن بوجه العام فالاقتصاد العراقي ينمو بمعدل قوي."
ومازالت هناك تساؤلات بشأن مااذا كان هناك هدوء مؤقت في العنف او انه انحسار دائم بشكل اكبر ويخشى عراقيون كثيرون من احتمال اندلاع قتال طائفي جديد بين الطوائف المنقسمة على نفسها بشكل متزايد.
واعترف بوش بأن هناك حاجة لزيادة الجهود لتجاوز الانقسام الطائفي بالعراق.