بوش يعرب عن قلقه بشأن دارفور

تاريخ النشر: 02 يونيو 2005 - 09:11 GMT

أعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن قلقه بشأن "الابادة الجماعية" في اقليم دارفور بغرب السودان لكنه لم يصل الى حد التهديد بالتدخل العسكري وتصعيد الدور الذي تقوم به واشنطن حاليا بتقديم مساعدات في النقل والامداد.

وقال بوش ليل الاربعاء خلال اجتماع مع ثابو مبيكي رئيس جنوب افريقيا في المكتب البيضاوي بالبيت الابيض بواشنطن "كما تعلمون أعلن كولن باول وزير الخارجية الاميركية السابق بموافقتي ان الموقف في دارفور يصل الى حد الابادة الجماعية."

وانتقدت ادارة بوش التي تقدم مساعدات في النقل والامداد لقوات الاتحاد الافريقي من خلال حلف شمال الاطلسي لعدم بذلها الجهد الكافي لانهاء عمليات القتل والفظائع.

ولم يختلف مبيكي مع تقييم بوش للموقف في دارفور على انه "ابادة جماعية" لكنه حرص على الا يستخدم هذا التعبير خلال بيان صحفي لاحق امام الصحفيين.

وقال مبيكي "ربما يكون بوسع أي شخص في الولايات المتحدة ان يدلي بتصريحات من أي نوع لكن علينا ان نجد حلا. نحن نبحث عن حل للمشكلة والموقف لكن هل هذا يحدث من خلال الادلاء بتصريحات راديكالية.. لا .. ليس بالنسبة لنا نحن الافارقة. الحل يكمن في تعبئة (كل الاطراف)."

واستخدم بوش تعبير "الابادة الجماعية" لوصف الموقف في دارفور أول مرة في سبتمبر ايلول عام 2004 في بيان أصدره.

ويقوم روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية الاميركية هذا الاسبوع بثاني زيارة له لدارفور خلال شهر.

وصرح بوش بان الولايات المتحدة ستساهم بطائرة نقل في اطار جهود حلف الاطلسي لتقديم العون للاتحاد الافريقي.

وقال مبيكي ان الولايات المتحدة والدول الاخرى غير الافريقية غير مطالبة بنشر قوات.

وأضاف "وجهة نظرنا هي انه امر بالغ الاهمية ان تتعامل القارة الافريقية مع صراعات القارة وهذا يسري على دارفور."

وانتقد بوش ايضا خلال اجتماعه مع رئيس جنوب افريقيا روبرت موجابي رئيس زيمبابوي لاسلوب تعامله مع الازمة الاقتصادية.

وقال بوش "نحن قلقون من زعامة لا تلتزم بالمباديء الديمقراطية نحن قلقون على دولة كانت على سبيل المثال قادرة على ان تطعم نفسها والان تستورد الطعام".

وتعرض مبيكي لانتقاد المعارضة في زيمبابوي بسبب "دبلوماسيته الهادئة" في حل الازمة.

وقال مبيكي للصحفيين ان حكومته تريد ان تساعد حكومة زيمبابوي والمعارضة على السواء ليصلا الى حل للمشاكل السياسية والاقتصادية التي تواجهها البلاد.