وقد فرضت في رام الله اجراءات امن مشددة استعدادا لزيارة الرئيس الامريكي.
ومن المتوقع ان تتمحور المحادثات التي سيجريها بوش مع مضيفه الفلسطيني حول قضيتي المستوطنات اليهودية ونشاطات المسلحين الفلسطينيين.
وكان بوش قد قال عقب جولة المحادثات التي اجراها في القدس مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت إنه متفائل بامكانية التوصل الى اتفاق للسلام بين الفلسطينيين واسرائيل في الفترة المتبقية من ولايته.
و بزيارته لرام الله يصبح بوش ثاني رئيس امريكي يزور الاراضي الفلسطينية اثناء فترة ولايته، حيث سبقه الرئيس كلينتون الذي قام بزيارة مماثلة لغزة في عام 1998.
وقد منعت السلطات الفلسطينية مرور المركبات في الطرق القريبة من مبنى المقاطعة مقر السلطة الوطنية، وحظرت على سكان المدينة الصعود الى اسطح مساكنهم لمشاهدة مقدم الرئيس الامريكي الذي سيصل الى رام الله بطائرة هليكوبتر.
وانتشر في المدينة الالوف من رجال الامن الفلسطينيين والامريكيين في عملية امنية كبرى تحسبا لأي طارئ.
ومن المتوقع ان يثير بوش مع الرئيس عباس موضوع قدرة الفلسطينيين على ضمان امن اسرائيل مركزا بشكل خاص على منع اطلاق الصواريخ الفلسطينية المصنعة محليا على اهداف داخل اسرائيل.
وكان الرئيس الامريكي قد قال معقبا على الهجوم الصاروخي الفلسطيني الاخير يوم الاربعاء والذي تسبب في اصابة اسرائيلي واحد بجراح: "فيما يخص هذه الصواريخ، سيكون سؤالي الاول للرئيس عباس عما ينوي عمله لمنع اطلاقها،" دون ان يوضح الكيفية التي يتوقع ان يفعل الرئيس الفلسطيني ذلك خاصة وان غزة التي تهيمن عليها حركة حماس تقع خارج نطاق سيطرته.
من جهته يسعى الرئيس الفلسطيني الى اكتشاف مدى استعداد واشنطن للضغط على حليفتها اسرائيل لدفعها الى الوفاء بالتزامها الكف عن توسيع المستوطنات اليهودية التي اقامتها في الاراضي المحتلة.
كما يطالب الرئيس الفلسطيني بازالة الحواجز التي تقيمها اسرائيل في الضفة الغربية.
وقال الرئيس بوش عقب اجتماعه باولمرت إنه "متفائل جدا" بامكانية التوصل الى اتفاق للسلام، ولكنه اعترف بأن ذلك سيتطلب "عملا شاقا" على حد تعبيره.