قال الرئيس الامريكي جورج بوش انه يريد ان تحقيق العدالة في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وذلك بعد ان اجرى محادثات يوم الثلاثاء مع رئيس الوزراء اللبناني الحالي.
وفي إظهار لتأييده لرئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة عضو تحالف الاغلبية اللبناني المناهض لسوريا اشار بوش الى لبنان بوصفه نموذجا لنوع التغيير الديمقراطي الذي يريد ان يراه في الشرق الاوسط.
وقال بوش للصحفيين بعد محادثاته مع السنيورة في المكتب البيضاوي "تحدثنا بشأن ضرورة التأكد من اجراء تحقيق شامل في مقتل رئيس الوزراء السابق الحريري. وسنعمل مع المجتمع الدولي لنتأكد من تطبيق العدالة."
وقتل الحريري و22 شخصا اخر في 14 فبراير شباط 2005 بتفجير شاحنة ملغومة في بيروت توصل محققو الامم المتحدة الى انه ليس من الممكن تنفيذه دون موافقة مسؤولين امنيين سوريين من رتب عالية يعملون مع نظرائهم اللبنانيين. ولم تتمكن لجنة التحقيق الدولية في الجريمة التي يرأسها البلجيكي سيرج براميرتز من كشف هوية القتلة لكنها ذكرت انها تقترب من فهم مفصل لكيفية تنفيذ المؤامرة. وقال بوش انه يأمل "انه سينشأ من الاوقات الصعبة التي مرت بها البلاد دولة تثبت انه من الممكن ان يعيش اشخاص من ديانات مختلفة جنبا الى جنب في سلام." وقال السنيورة انه يقدر تأييد الولايات المتحدة تقديرا عاليا.
وقال "انني مقتنع تماما بأن الرئيس بوش والولايات المتحدة سيقفان مع لبنان لكي يظل لبنان دولة حرة وديمقراطية وموحدة وذات سيادة. والولايات المتحدة لها اهمية كبيرة في هذا الصدد سواء تم ذلك عن طريق مباشر او غير مباشر."