ذكر مسؤول في الادارة الاميركية ان ادارة الرئيس جورج بوش تفكر في تشديد العقوبات الاقتصادية على سوريا للضغط على دمشق من أجل سحب قواتها من لبنان وقمع الارهاب.
وقال مسؤول كبير في ادارة بوش ان "تطبيق عقوبات اضافية بموجب قانون محاسبة سوريا أحد الخيارات..لم يتم اتخاذ قرار نهائي".
وامتنع المسؤول عن مناقشة توقيت او مجال العقوبات الاضافية.
وفرض الرئيس جورج بوش في ايار/مايو سلسلة من العقوبات على سوريا من بينها حظر على جميع الصادرات الاميركية باستثناء المواد الغذائية والادوية.
واتهم بوش دمشق بدعم الارهاب والسعى لامتلاك اسلحة دمار شامل وعدم منع المقاتلين المعادين للولايات المتحدة من دخول العراق.
وقال بعض اعضاء الكونغرس ان بوش لم يذهب الى مدى بعيد بشكل كاف وحثوه على الذهاب خطوة أبعد. واشاروا الى تقرير في وقت سابق من الشهر الجاري لكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة والذي قال ان سوريا لم تلب طلبا لمجلس الامن الدولي بسحب قواتها من لبنان.
واشار لبنان ايضا انه سيرفض دعوة من مجلس الامن الدولي لحل الميليشيات الموجودة على ارضه ومن بينها حزب الله وجماعات فلسطينية.
وبعثت عضو مجلس النواب الجمهوري روس ليتنين التي ترأس اللجنة الفرعية للعلاقات الدولية لشؤون الشرق الاوسط بمجلس النواب برسالة لبوش في الاسبوع الماضي حثته فيها على التحرك بسرعة.
وقالت في الرسالة "نطلب منكم القيام بعمل ملموس ضد هذه الحكومة الصورية باستخدام سلطتكم لتجميد اي اصول قد تكون لهؤلاء الاشخاص في الولايات المتحدة.
"الوقت حان لحرمان النظام السوري وهو راعي رسمي للارهاب بشكل اكبر من المساعدة والدعم التي يتلقاها من الحكومة اللبنانية."
وتتابع ادارة بوش بالفعل العمل في الامم المتحدة. وقدمت الولايات المتحدة وفرنسا يوم الخميس مسودة قرار بمجلس الامن الدولي تهدف الى وضع ضغوط جديدة على سوريا بشأن قواتها.
ويطالب مشروع القرار الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بأن يقدم تقريرا في هذه المسالة كل ثلاثة اشهر متابعة لتنفيذ قرار صدر عن مجلس الامن في الثاني من ايلول/سبتمبر وطالب برحيل كل القوات الاجنبية عن لبنان.
وللحكومة السورية نفوذ سياسي في لبنان منذ ان تدخلت عام 1976 تلبية لطلب بيروت لإخماد حرب اهلية.
وفي ايار/مايو وصف بوش سوريا بأنها "خطر غير عادي واستثنائي" وفرض هذا الحظر على الصادرات.
وقطع ايضا العلاقات المصرفية مع بنك سوريا التجاري وجمد اصول السوريين والشركات السورية التي يشتبه بتورطها في الارهاب او تطوير اسلحة دمار شامل وحظر الرحلات الجوية السورية من والى الولايات المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
