بوش يدافع عن غزو العراق رغم عدم وجود اسلحة محظورة

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دافع الرئيس الاميركي جورج بوش عن قرار غزو العراق على الرغم من نتائج فرق البحث والتحقيق التي اكدت عدم وجود اسلحة محظورة في هذا البلد وهو سبب الغزو والاطاحة بنظام صدام حسين. 

وقال بوش انه كان "محقا في التحرك في العراق" رغم ما توصل اليه تقرير أميركي جديد من أنه لم يكن لدى بغداد أي مخزونات من أسلحة الدمار الشامل وأن برنامجها النووي اهمل. 

وقال بوش للصحفيين في البيت الابيض قبل توجهه لمواصلة حملته الانتخابية "استنادا الى كل المعلومات المتاحة لنا اليوم اعتقد أننا كنا محقين في التحرك وأن أمريكا أكثر أمنا اليوم مع وجود صدام حسين في السجن." 

وأصر بوش على أن التقرير أوضح أن صدام حسين كان يشكل تهديدا لانه كان يسعى لتقويض العقوبات الدولية. 

وقال بوش "كان يفعل ذلك بقصد استئناف برنامجه للاسلحة بمجرد أن يحول العالم انظاره عنه." 

وأضاف أن صدام "كان يشكل تهديدا تعين علينا التصدي له." 

وهذه هي المرة الاولى التي يعلق فيها بوش على تقرير تشارلز دولفر المستشار الخاص لوكالة المخابرات المركزية الاميركية الذي قاد فريق البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية منذ اعلان النتائج التي توصل اليها التقرير يوم الاربعاء. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)