وقال بوش متوجها الى القادة الايرانيين "ضعوا جانبا الطموحات النووية واوقفوا القمع في بلادكم واوقفوا دعمكم للارهاب في الخارج، كي نبدأ ببناء حوار. ولكن اعلموا جيدا ان الولايات المتحدة ستواجه كل الذين يهددون جنودها وستقف الى جانب حلفائها وستدافع عن مصالحها الحيوية في الخليج".
وخاطب بوش كذلك الى الشعب الايراني قائلا "لسنا على خلاف معكم، فنحن نحترم تقاليدكم وتاريخكم ونتطلع الى اليوم الذي تحصلون فيه على حريتكم".
وتطرق بوش في خطابه الى السياسة الامريكية في العراق وقال ان العراقيين الذين كانوا يعتقدون ان الامريكيين سيتخلون عنهم شاهدوا الجيش يتدخل في مختلف المناطق لمطاردة الارهابيين. كما شاهدوه يحمي مواقعه الجديدة من اجل ضمان عدم عودة الارهابيين"، مضيفا انه "على الرغم من ذلك فان العدو لا يزال يشكل خطرا والوضع يتطلب بذل المزيد من الجهود، ولكن الجيش الامريكي والسلطات العراقية حققت منذ عام حتى اليوم نتائجا لم يكن يمكن لاحد ان يتخيلها".
واضاف بوش: "ان اعداءنا في العراق تلقوا ضربات موجعة، لكننا لم نتمكن من هزمهم بعد ومن الممكن ان يكون هناك المزيد من القتال في الايام القادمة.
واشار بوش الى ان "الجيش الامريكي في العراق انتقل من موقع القيادة في العمليات الميدانية الى موقع الشريك للقوات العراقية، ومع الوقت ستتحول المهام الى عمليات حماية واستطلاع".
واعتبر بوش ان القوات الامريكية تحقق نجاحات في العراق بعد 5 اعوام من حرب طويلة وصعبة ومكلفة ولكنه اضاف ان تنظيم القاعدة لا يزال يمتلك القدرة على الفرار.
وعن انسحاب القوات الامريكية من العراق قال بوش ان "زيادة عدد الجنود العراقيين في العراق ساهم بخفض نسبة العنف واي انسحاب سريع سوف يؤثر سلبا على ذلك".
واضاف بوش انه "بعد تحقيق كل هذه النتائج لا يمكن السماح بالعودة الى الوراء، فقد يعود اكثر من 20 الف جندي الى الولايات المتحدة لكن سحب عدد اكبر من الجنود سيقرره مجرى الاحداث في العراق من جهة وتوصيات كبار القادة العسكريين من جهة اخرى".
وقال بوش ان تقدم الديمقراطية في العالم تعاني من جراء تصرفات الارهابيين والمتطرفين الذين يكرهون الحرية ويكرهون الولايات المتحدة والذين يريدون اخضاع ملايين الناس لقواعد العنف التي يتبعونها.
اما عن الاستراتيجية الامريكية لعام 2008، فقد لخصها الرئيس الامريكي بما سماه "ضرورة تحصين ما تم تحقيقه من انجازات خلال 2007".