بوش يحث السعودية ومصر على تبني الديمقراطية

تاريخ النشر: 03 فبراير 2005 - 09:04 GMT

حث الرئيس الأميركي جورج بوش علنا حليفين مهمين في الشرق الأوسط هما السعودية ومصر على التحرك بسرعة أكبر نحو تبنى الديقراطية.

وانتهز بوش فرصة خطابه عن حالة الاتحاد ليل الاربعاء للإشادة بالانتخابات الأخيرة في العراق والمناطق الفلسطينية وأفغاسنتان وقال ان "الأمل يحدوه في ان يكون الإصلاح يتجسد بالفعل في منطقة تمتد من المغرب الى الأردن الى البحرين.

لكن بوش وجه مناشدة نادرة الى زعماء السعودية ومصر كي يحذو نفس الحذو.

وقال بوش ان "حكومة السعودية يمكن ان تؤكد زعامتها في المنطقة بتوسيع دور شعبها في تقرير مستقبله.

"والأمة المصرية العظيمة الأبية التي قادت الطريق نحو السلام في الشرق الاوسط يمكن الآن ان تقود الطريق نحو الديمقراطية في الشرق الاوسط".

وجاءت الدعوة العلنية بعد أيام من إعطاء الرئيس المصري إشارة قوية على انه سيرشح نفسه لفترة ولاية خامسة مدتها ست سنوات. ودفع أيضا بأن النظام الحالي الذي يختار مجلس الشعب بمقتضاه الرئيس يجعل مصر مستقرة.

ولم يواجه مبارك تحديا في فترات الولاية السابقة لكن هذا العام قامت حركة كفاية غير الرسمية مع قيامها بتنظيم مسيرات في الشوارع ضد تمديد ولاية مبارك أو أي محاولة لتنصيب ابنه جمال خلفا له.

وقال بوش في خطابه عن حالة الاتحاد ان "أمريكا ستقف مع حلفاء الحرية لدعم الحركات الديمقراطية في الشرق الاوسط وما ورائه".

وفي خطاب تنصيبه لفترة ولاية ثانية الشهر الماضي تعهد بوش بنشر الحرية والوقوف مع المقهورين في وجه الطغاة.

وتساءل بعض الخبراء عما اذا كان هذا من شأنه ان يسبب توترا في العلاقات مع مصر والسعودية وباكستان أو يغير العلاقات الأمريكية مع روسيا وسط مخاوف واشنطن من ان موسكو تتراجع عن الاصلاحات الديمقراطية.

لكن مسؤولي الادارة الاميركية قالوا لاحقا ان الكلمة لم تستهدف إعطاء إشارة على تحول في السياسة الخارجية الأميركية.