بوش يجدد رفضه الانسحاب من العراق

تاريخ النشر: 17 أغسطس 2006 - 07:06 GMT

رفض الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء بشدة انسحابا سريعا للقوات الاميركية من العراق وفق ما تطالب به المعارضة الديموقراطية رافعا تهديد قيام "دولة ارهابية" تمتلك احتياطيا ضخما من النفط في حال تم هذا الانسحاب.

وقال في خطاب القاه امام مناصريه في لانكستر (بنسلفانيا، شرق)، ان اولئك الذين يريدون مثل هذا الانسحاب هم "مخطئون". واضاف ان "الذهاب قبل انجاز مهمتنا سيؤدي الى قيام دولة ارهابية في قلب الشرق الاوسط، دولة تمتلك احتياطيا ضخما من النفط وتريد الشبكات الارهابية استعماله لالحاق الاذى اقتصاديا بالذين يؤمنون بالديموقراطية بيننا". والحرب في العراق هي احد المواضيع الرئيسية التي تهيمن على الانتخابات البرلمانية في السابع من تشرين الثاني المقبل. وتطالب المعارضة الديموقراطية ببدء الانسحاب الذي يطالب به الرأي العام حسب ما تظهره استطلاعات الرأي. وفي هذا الخطاب الذي القاه خلال اجتماع لجمع اموال للمرشح لمنصب حاكم الولاية لين سوان، قال بوش "الان، الجبهة المركزية للحرب على الارهاب هي العراق". واضاف ان انسحابا سابقا لاوانه "سيكون هزيمة للولايات المتحدة في معركة رئيسية في الحرب الشاملة على الارهاب". واكد ان مثل هذا الانسحاب سيرتد سلبا على "المصداقية" الاميركية. وتساءل "من سيكون الى جانب الولايات المتحدة اذا لم ننجز مهمتنا؟" وشدد على انه "من المهم ان نفهم ان هذا الامر هو حرب شاملة على الارهاب وليس عملية معزولة لحفظ النظام. انها اول حرب في القرن الواحد والعشرين ويجب ان تتولى الولايات المتحدة قيادة هذه الحرب".

ميدانيا، قالت لجنة حماية الصحفيين التي مقرها نيويورك يوم الاربعاء ان مسلحين مجهولين خطفوا صحفيا عراقيا في بغداد.

واضافت اللجنة نقلا عن مرصد الحريات الصحفية وهو منظمة يديرها صحفيون عراقيون ان سيف عبد الجبار التميمي المحرر بصحيفة الاخاء اختطف في حي العدل يوم الثلاثاء.

وقالت اللجنة ان الصحيفة لها صلات بحزب يمثل الاقلية التركمانية في العراق.

واضافت قائلة في بيان "يبقى من غير الواضح لماذا خطف التميمي كما لم تعلن أي جماعة المسؤولية عن الخطف. لجنة حماية الصحفيين تحقق لمعرفة هل حادث الخطف له صلة بالعمل الصحفي."