تراجع الرئيس الاميركي بوش الاربعاء عن قرار بالعفو كان قد اصدره الثلاثاء وذلك بعد ان اتضح ان المستفيد من هذا العفو كان متورطا في اختلاسات عقارية وان مثل هذا العفو يترك اسوا الاثر في هذا التوقيت.
وكان اسم ايزاك روبرت توسي مدرجا في قائمة نشرت الثلاثاء وتضم اسماء 19 شخصا اصدر بوش عفوا رئاسيا عنهم.
وايزال توسي رجل اعمال يعمل في مجال تمويل وبناء العقارات وكان قد حكم عليه في عام 2003 بالسجن خمس سنوات بينها ثلاث سنوات يكون فيها مطلق السراح ولكن تحت الرقابة بالاضافة الى تغريمه مبلغ عشرة الاف دولار وذلك لادلائه باقوال كاذبة الى وزارة الاسكان الاميركية سعيا منه الى ان تضمن الادارة رهونا عقارية وذلك حسبما ذكر عدد من وسائل الاعلام منذ الثلاثاء. كما انه ساهم في رفع اسعار قطع من الاراضي بيعت الى الادارة المحلية.
واثار هذا العفو الرئاسي بلبلة في فترة يحاول فيها عدد من الاميركيين الافلات من مصادرة منازلهم وفي الوقت الذي تعتبر فيه الازمة العقارية عاملا رئيسيا في الازمة المالية.
وجاء في بيان للمتحدثة باسم الرئيس الاميركي دانا بيرينو ان مستشار الرئيس للشؤون القانونية هو الذي اوصى بوش بناء على المعلومات التى كانت متوفرة لديه بالموافقة على طلب العفو عن توسي.
ولكن بوش اصدر امرا ، بناء على المعلومات الجديدة التي توفرت لديه، الى وزارة العدل بالعدول عن تطبيق اجراء العفو حسبما ذكرت بيرينو.
والرئيس غير مطالب بتبرير قراراته بالعفو او تخفيف العقوبة. ولم يعلن البيت الابيض سبب العفو الذي كان قد صدر عن توسي.