قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان العراق ولبنان لايزالان ديمقراطيتين هشتين وان الامن في الولايات المتحدة يعتمد على رسوخ الديمقراطية في الشرق الاوسط.
واجرى بوش مشاورات على مدار الاسبوع الماضي مع فريقيه للامن القومي ومكافحة الارهاب وتلقى افادات من القادة العسكريين عن المستجدات في العراق الذي يقول مسؤولون امريكيون ان العنف الطائفي فيه قد يقود الى حرب اهلية.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز هذا الاسبوع عن خبير في الشؤون العسكرية لم تذكر اسمه قوله ان كبار مسؤولي الحكومة الامريكية اعترفوا بأنهم "يدرسون بدائل غير الديمقراطية" في العراق وهو ما نفاه البيت الابيض.
وقال بوش في كلمته الاذاعية الاسبوعية "هذه الديمقراطيات حديثة العهد لاتزال هشة وقوى الارهاب تسعى الى وقف تقدم الحرية وتوجيه الامم الحرة حديثا الى طريق التطرف."
واضاف "الطريق للامام سيكون صعبا وسيتطلب التضحية والتصميم." واستدرك بقوله "لكن أمن اميركا يعتمد على تقدم الحرية في هذه المنطقة المضطربة وبامكاننا ان نثق في النتيجة لاننا نعرف قوة الحرية التي لا يمكن وقفها."
وتأمل الامم المتحدة في ارسال 3500 جندي خلال اسبوعين لمراقبة الهدنة بين اسرائيل ولبنان والانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان بعد اكثر من شهر من القتال الذي اندلع بعد ان اسر حزب الله جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود.
وقال بوش "هذه القوة ستساعد القوات المسلحة الشرعية في لبنان على استعادة سيادة حكومتها الديمقراطية على كل الاراضي اللبنانية ومنع حزب الله من التصرف على انه دولة داخل الدولة".