اكد الرئيس الاميركي جورج بوش اليوم السبت انه يعارض انسحابا مبكرا للقوات الاميركية من العراق مشيرا الى "عواقب" انسحاب كهذا بينما ما زال تحقيق "النصر" ممكنا.
وقال بوش ان التقرير الذي تسلمه الاربعاء من شخصيات مستقلة وتحذيراتها من انسحاب مبكر "مشجعة"، بينما تدل كل المؤشرات على تغيير سياسي محتمل في العراق.
وقد دعت مجموعة الدراسات حول العراق التي كلفت النظر في امكانيات تغيير سياسي في هذا البلد، الى انسحاب الوحدات القتالية بحلول 2008. لكن بوش فضل في كلمته الاذاعية الاسبوعية، الاشارة الى تحذيرها من ان انسحابا متسرعا "سيؤدي بشكل شبه مؤكد الى مزيد من العنف المذهبي" الذي يمكن ان يزعزع استقرار المنطقة برمتها ويهدد الاقتصاد العالمي.
ورحب بوش بعمل المجموعة مع انه يعزز الضغوط على ادارته من اجل تغيير في السياسة الاميركية، واكد مجددا انه سيدرس بجدية كل توصياتها وان كان رفض من قبل علنا بعض هذه التوصيات.
وقال الرئيس الاميركية ان المجموعة "تدرك ان هناك امورا ملحة يجب القيام بها في العراق، وتدرك ايضا ان العمل الذي ينتظرنا ليس بسيطا لكن مع ذلك النجاح في العراق مهم والنجاح في العراق ممكن". وعبر بوش عن "ثقته" بان ادارته والاغلبية الديمقراطية الجديدة سيتوصلان الى تجاوز الخلافات بينهما "من اجل تحقيق النصر" بينما تشير استطلاعات الرأي الى ان غالبية الاميركيين يشككون في ذلك. وسيجري الرئيس بوش مشاورات في الايام المقبلة بشأن العراق على امل اعلان قراره قبل عيد الميلاد على الارجح.
من ناحية اخرى، صرحت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الجمعة ما اكدته مجموعة الدراسات حول العراق من ان النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين يشكل لب الازمات الاخرى التي يشهدها الشرق الاوسط. وقالت ليفني امام حشد من الشخصيات الرسمية الايمركية والمسؤولين السابقين ان التوتر في الشرق الاوسط تغذيه قضايا عقائدية اكثر من اراض، موضحة قادة عرب معتدلين قالوا لها سرا ان اكبر خطر يواجهونه اليوم هو التطرف المدعوم من ايران.
واضافت "هناك فرصة لاقامة تحالفات جديدة في المنطقة ترتكز على المعركة المشتركة ضد هؤلاء المتطرفين". وتوجهت وزيرة الخارجية الاسرائيلية الى واشنطن السبت لالقاء كلمة خلال عشاء بمناسبة المنتدى السنوي الثالث الذي تنظمه مؤسسة بروكينغز ويستمر يومين. وقال مصؤول اسرائيلي انها ستجري محادثات اليوم السبت مع نظيرتها الاميركية كوندوليزا رايس قبل ان تعود الى اسرائيل.