أكد الرئيس الاميركي جورج بوش ان العربية السعودية متعاونة مع الولايات المتحدة في الحرب ضد الارهاب، مما يؤهلها للاستفادة من الاعانات اميركية.
وقد اعلن الرئيس الاميركي حق السعودية في الاعانات في رسالة الى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، بينما انتقدت كارن هيوز، احدى اقرب مساعداته سجل المملكة في مجال حقوق الانسان.
وقال بوش في الرسالة: "انا اشهد ان العربية السعودية تبذل جهدها لمحاربة الارهاب، ومن شأن المساعدات المقترحة ان تعينها في ذلك". وقد اعلن البيت الابيض تأييده للسعودية بينما توجهت هيوز الى السعودية للقاء الملك عبد الله بن عبد العزيز يوم الثلاثاء. ويذكر انه بموجب قانون مالي جديد، يمنع صرف اعانات مباشرة للعربية السعودية الا في حال تأكيد الرئيس انها تتعاون في الحرب ضد الارهاب الدولي، وان الاعانات الامريكية ستستخدم لذلك الغرض. ويقول مساندو هذا المنع ان المبلغ المرصود للسعودية ليس ذا اهمية كبيرة، لكنهم عبروا عن انشغالهم بشأن المساعدات المالية والعسكرية للمملكة في المستقبل.
وقد اعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الدبلوماسية كارين هيوز التي وصلت الى السعودية انه لا يزال امام المملكة العربية السعودية مسافة تقطعها في مجال حقوق الانسان. وحذرت المسؤولة الاميركية المقربة من الرئيس جورج بوش من ان واشنطن "ما زالت قلقة حيال موضوع حقوق الانسان في المملكة". واوضحت للصحافيين الذين يرافقونها "امامهم (السعوديون) مسافة طويلة ليقطعوها والكثير من العمل حيال هذا الموضوع". وذكرت هيوز بان "15 من خاطفي الرهائن في 11 ايلول/سبتمبر (2001 في الولايات المتحدة) جاؤوا من السعودية" ولكنها اشادت بالتزام الرياض التصدي للارهاب. وتأتي هذه الزيارة بعد التصريح الذي ادلى به وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل واعتبر فيه ان السياسة الاميركية في العراق تزيد الشرذمة وتهدد وحدة البلاد. وقالت هيوز التي وصلت الى السعودية قادمة من مصر حيث التقت زعماء روحيين وسياسيين "امل ان اسمع وان اسعى لافهم وان اظهر الاحترام".