واستعرض بوش العلاقات المتينة بين البلدين وخاصة في حربهما ضد الإرهاب. وقال "عندما تواجهون قوى الإرهاب والشر، فإنكم تحاربون بـ300 مليون و700 ألف شخص لأن الولايات المتحدة كلها تقف وراءكم." وتحدث عم "معاناة اليهود" في الحرب العالمية الثانية، مشيدا بإسرائيل لأنها تلقت أعدادا كبيرة ممن لم يهلكوا خلال الحرب.
وأكد بوش على أهمية السلام وضرورة دعم الإصلاحيين في العالم. وقال بوش إن إسرائيل ستحتفل بالذكرى المئة والعشرين لقيامها فيما يعيش الفلسطينيون في دولتهم.
وأضاف "ستحتفل إسرائيل بالذكرى المئة والعشرين على تأسيسها كإحدى أعظم الدول الديموقراطية في العالم وكدولة آمنة ومزدهرة لليهود، فيما سيعيش الفلسطينيون في دولتهم التي طالما حلموا بها ويستحقونها، كدولة ديموقراطية تحترم القانون وتنبذ الإرهاب."
وأشار بوش إلى أن منطقة الشرق الأوسط ستشهد تغييرات في المستقبل لإحلال السلام. وقال "سيهزم تنظيم القاعدة وحزب الله وحركة حماس، عندما يدرك المسلمون في المنطقة أن مبادئ الإرهابيين فارغة وغير عادلة."
هذا وكان أعضاء الكنيست قد استقبلوا الرئيس بوش بحفاوة، فيما قاطع الجلسة الأعضاء العرب في البرلمان الإسرائيلي. وقبيل ذلك، تجول بوش في منطقة مسادا يرافقه رئيس الوزراء إيهود أولمرت.