ويواجه بوش الذي يتوجه الى منتجع شرم الشيخ في اخر محطة في جولته بالشرق الاوسط تشككا متزايدا بشأن فرصه لضمان اتفاقية سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين قبل انتهاء رئاسته في يناير كانون الثاني.
واثارت زيارة بوش لاسرائيل للاحتفال بذكرى مرور 60 عاما على انشائها شكوكا جديدة في العالم العربي بشأن قدرته على العمل كوسط محايد بين اسرائيل حليفة الولايات المتحدة والفلسطينيين .
واشاد باسرائيل بوصفها"وطن الشعب المختار" وتعهد بامكان ان يعتمد الاسرائيليون للابد على الدعم الامريكي ضد اعداء مثل حركة المقاومة الاسلامية/حماس/ وايران.
ونفى البيت الابيض تجاهل بوش لمعاناة الفلسطينيين واصر على انه سيناقش مخاوفهم في اجتماعه يوم السبت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال جوردون جوندرو المتحدث باسم البيت الابيض "ما سيوضحه هو ان الشعب الفلسطيني يستحق دولة."
وتأتي زيارة بوش لمصر بعد زيارة استغرقت يوما واحدا للرياض حيث التقى مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وحصل على اعلان بزيادة سعودية متواضعة في انتاج النفط استجابة لنداءاته المتكررة بالمساعدة في تخفيف اسعار النفط العالمية التي وصلت لمستوى قياسي.
واشار مستشار الامن القومي الاميركي ستيفن هادلي الى ان السعودية اعربت عن استعدادها بتلبية احتياجات السوق العالمية من النفط.
وجاء تصريحات هادلي بعد اجراء الرئيس الاميركي جولة مباحثات مع العاهل السعودي عبد الله في العاصمة السعودية الرياض.
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت عن التوصل الى اتفاق مع السعودية لحماية منشآتها النفطية.
ولم تتضح تفاصيل الاتفاق الا ان البيت الابيض قال ان الولايات المتحدة لديها مصالح في حماية منشآت السعودية ضد العمليات الارهابية.
وقال البيت الابيض في بيان ان "الولايات المتحدة والسعودية اتفقتا على التعاون في صون موارد الطاقة بالمملكة عن طريق حماية البنية التحتية وتحسين الامن على الحدود السعودية، وتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة للسعودية بطريقة لا تضر بالبيئة".
وخلال زيارة بوش للرياض يوم الجمعة انتقد الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي دعم بوش الصريح لاسرائيل وقال للصحفيين ان المطلوب هو المساواة في التعامل وليس الانتقائية في التعامل.
وهذا ويلتقي بوش في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسنى مبارك والرئيس الافغاني حامد كرزاي بالاضافة الى عباس يوم السبت وسيلتقي مع الملك عبد الله عاهل الاردن ويوسف رضا جيلاني رئيس وزراء باكستان ومسؤولين عراقيين غدا الاحد في منتدى اقتصادي عالمي .
وتأتي جولة بوش في الشرق الاوسط وهي ثاني جولة له هذا العام بعد مؤتمر استضافته الولايات المتحدة في انابوليس بولاية ماريلاند في نوفمبر/ تشرين الثاني حيث تعهد الزعماء الاسرائيليون والفلسطينيون بمحاولة التوصل لاتفاقية سلام بحلول موعد انتهاء رئاسة بوش.
وسيطرح عباس وجهة نظره على بوش بممارسة ضغوط اكبر على اسرائيل.