بوش: الفساد يعوق تدريب الشرطة الأفغانية

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2006 - 05:56 GMT
البوابة
البوابة

اعترف الرئيس الأمريكي جورج بوش الجمعة أن تدريب 46 ألف رجل شرطة في أفغانستان خلال السنوات الخمس الماضية كان أكثر صعوبة من تدريب قوات الجيش الأفغاني، بسبب "الفساد وضعف القيادة."

وقال بوش إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي سيعلن في نهاية العام الحالي "فريقا جديدا لقيادة الشرطة الأفغانية."

وفي كلمته أمام رابطة الضباط الاحتياط، قال بوش إن "الشرطة الأفغانية تقف في الصفوف الأمامية بجانب قوات التحالف."

وأعلن بوش أن الجيش الأفغاني يضم حاليا حوالي 30 ألف جندي، بجانب ألف في الاحتياط يخضعون حاليا لعمليات تدريب في العاصمة الأفغانية كابول. واعتبر بوش أن الجيش الأفغاني في حالة جيدة.

وألمح بوش إلى أن تدريب الشرطة الأفغانية "لم يكن سلسلا" مثل تدريب قوات الجيش.

وقال الرئيس الأمريكي إن قوة المساعدة الأمنية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان "تسيطر حاليا على 60 في المائة من البلاد، وتخطط لفرض سيطرتها على الجزء الباقي خلال الأسابيع القادمة."

وأكد بوش أن "أكثر من 21 ألف عسكري أمريكي، بجانب 20 ألف آخرين من 40 دولة يشاركون في إعادة بناء أفغانستان وتطوير الديمقراطية."

وفي تكرار لتصريحاته حول الإرهاب والشرق الأوسط، قال بوش إن الصراع قائم حاليا بين الاعتدال والتطرف في الشرق الأوسط.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن "التحدي القائم الآن هو محاولة الإرهابيين والمتطرفين إزالة الحكومات المعتدلة في المنطقة وتحويل تلك البلدان إلى قواعد لمهاجمة أمريكا وفرض أيديولوجية الكراهية."

وحول التقرير الاستخباري الذي سُرب مؤخرا وقال إن الحرب على العراق جعلت أمريكا أقل أمنا، ذكر بوش "أن البعض انتقى أجزاء من التقرير ليؤيد مزاعمه بأن الحرب على الإرهابيين وقتالهم في العراق، جعل أمريكا أقل أمنا"، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة لم تكن موجودة في العراق أثناء هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001."

وأكد بوش أن "محاربة الإرهاب لا تخلق الإرهاب"، وأن "دعاية العدو مفادها "إننا نهاجمك لأنكم تستفزوننا."