بوركينا فاسو ومالي تتفقان على التعاون بعد هجمات دامية

تاريخ النشر: 18 يناير 2016 - 06:20 GMT
 الإسلاميون المتشددون يشكلون خطرا متزايدا في غرب افريقيا
الإسلاميون المتشددون يشكلون خطرا متزايدا في غرب افريقيا

اتفقت بوركينا فاسو ومالي على التعاون للتصدي للخطر المتزايد الذي يشكله الإسلاميون المتشددون في غرب افريقيا من خلال تبادل معلومات المخابرات وتسيير دوريات أمنية مشتركة في أعقاب هجومين داميين جرى تنسيقهما بشكل جيد في المنطقة.

والتقى رئيسا وزراء البلدين يوم الأحد وذلك بعد يومين من استيلاء مسلحين من تنظيم القاعدة على فندق سبلينديد في مدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو وإطلاقهم النار على مطعم ومهاجمة فندق أخر قريب مما أسفر عن سقوط مالايقل عن 28 قتيلا من سبع دول على الأقل و50 جريحا.

ويأتي هذا الهجوم الذي أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عنه عقب هجوم مماثل في نوفمبر تشرين الثاني على فندق فاخر في باماكو عاصمة مالي مما أدى إلى مقتل 20 شخصا من بينهم مواطنون من روسيا والصين والولايات المتحدة.

وفي بيان بشأن هجوم بوركينا فاسو أوردته جماعة سايت التي تتابع نشاط الحركات المتشددة قال تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إن هذه “العملية المباركة” ليست سوى قطرة في بحر “الجهاد” العالمي.

وحدد التنظيم هويات ثلاثة مهاجمين ووصف الفندق المستهدف والمناطق المحيطة به بأنها واحدة من أخطر أوكار التجسس العالمي في غرب القارة الافريقية.

ولم تُعرف على الفور تفاصيل التعاون بين بوركينا فاسو ومالي ولكن الدوريات وتبادل معلومات المخابرات يشير إلى نية الدولتين وقف انتشار التشدد مع توسيع تنظيم القاعدة وجماعات أخرى عملياتها في المنطقة .

واستعادت قوات الأمن في بوركينا فاسو الفندق المؤلف من 146 غرفة يوم السبت بعد اشتباكات مع المتشددين الذين قُتل ثلاثة منهم على الأقل.

وقال ناجون إن المتشددين استهدفوا الضحايا البيض في الفندق والمطعم وكلاهما مكان يرتاده الغربيون بكثرة.

وطبقا لأرقام مبدئية من حكومة بوركينا فاسو فإن من بين القتلى ثمانية من بوركينا فاسو وأربعة كنديين وثلاثة أوكرانيين وبرتغاليين وفرنسيين وسويسريين وهولنديا واحدا.

ولم يتم بعد التعرف على سبع جثث والقائمة قد تتغير. وقال رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو إن ستة كنديين قُتلوا.

وقالت وزارة الخارجية الايطالية إن طفلا إيطاليا عمره تسع سنوات وأمه قتلا في الهجوم على مطعم كابتشينو الواقع أمام فندق سبلينديد . والطفل وأمه هما ابن وزوجة صاحب المطعم . والأم ليست إيطالية ولم يُعلن اسمها بعد.