وأضاف: "لا أعتقد أن شركاءنا (الغربيين) سيجدون الأمر أسهل مع مدفيديف."
من جهة أخرى، اتهم بوتين حلف شمال الأطلسي-الناتو-بالسعي لاستبدال منظمة الأمم المتحدة، وحذر من أن مثل هذا الأمر سيزيد من احتمال نشوب صراع في العالم.
وقد أدلى بوتين بتصريحاته هذه اليوم السبت في العاصمة الروسية موسكو في أعقاب لقائه بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تُعد أول زعيم دولة غربية يلتقي بمدفيديف منذ فوزه بانتخابات الرئاسة في بلاده يوم الأحد الماضي.
وتعقيبا على المشاركة المرتقبة لمدفيديف في اجتماعات مجموعة الثماني في اليابان في وقت لاحق من هذا العام، قالت المستشارة الألمانية: "إني أراه شريكي المباشر في الحوار."
كما جاءت تصريحات بوتين بعيد إعراب العديد من قادة دول الاتحاد الأوروبي عن قلقهم مما اعتبروه استخدام روسيا لموقفها المهيمن على سوق الغاز في أوروبا لتمارس من خلالها ضغطا سياسيا على القارة.
وقال مدفيديف في حديث أدلى به للصحفيين إنه سيتبع نهجا سياسيا مكملا لما بدأه بوتين، وحين سئل عن السياسة الخارجية قال: "إن الرئيس هو من يحدد خطوط السياسة الخارجية وفقا للدستور".
وأضاف أنه كرئيس للجمهورية سيقوم بتوجيه السياسة الخارجية واضعا المصالح الروسية نصب عينيه.
إلا أن المراقبين يتوقعون أن يلعب بوتين دورا رئيسيا في السياسة الروسية خاصة وأن رئيس الوزراء يتمتع بموجب الدستور بصلاحيات تنفيذية واسعة.
وكانت فترة حكم بوتين قد تميزت بمحاولة إعادة دور روسيا إلى الواجهة كقوة عظمى في العالم، الأمر الذي أدى أيضا لزيادة شعبيته في الداخل.
وأشار المحللون أيضا إلى أن الرئيس المنتخب استفاد كثيرا من حالة الانتعاش التي يشهدها الاقتصاد الروسي التي تحققت في عهد بوتين.