بوتفليقه: مأساة الفلسطينيين لا تبرر العنف

تاريخ النشر: 01 يونيو 2005 - 07:42 GMT

اعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يقوم بزيارة دولة الى البرتغال، الثلاثاء في لشبونة ان "مأساة الشعب الفلسطيني" لا تبرر "العنف" و"عدم التسامح".

وانتقد بوتفليقة في كلمة القاها امام البرلمان البرتغالي "المتطرفين" الذين "يجدون في ماساة الشعب الفلسطيني اسبابا لخلق مناخ من المواجهة وعدم التسامح".

الا انه اعتبر ان "الشعب الفلسطيني نضج اثر هذه التجربة الوحشية وبعد غياب زعيمه التاريخي ياسر عرفات".

واكد بوتفليقة ان الشرق الاوسط "يندرج في أولويات" السياسة الجزائرية، داعيا إلى اقامة دولة فلسطينية "قابلة للاستمرار" تستعيد "كل الاراضي المحتلة في 1967".

وفي هذا الإطار، دعا المجتمع الدولي إلى دعم انشاء مثل هذه الدولة. وقال "من مسؤولية كل ذوي الارادة الحسنة في العالم، بدءا بالاتحاد الاوروبي، ان يلقوا بكل ثقلهم لاتاحة التوصل الى سلام عادل ودائم".

وتطرق بوتفليقة من جهة ثانية الى مستقبل العراق.

وقال "آن الاوان لتأخذ العدالة مجراها بالنسبة إلى الشعب العراقي من اجل اعطائه فرصة لمواصلة العملية الديموقراطية".

وعن موضوع الصحراء الغربية، قال الرئيس الجزائري ان "اهتمام الجزائر بهذا الموضوع سببه فقط (...) السعي الى تامين الامن على حدودنا".

وكانت الجزائر جددت أخيرا دعمها لجبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية، ما تسبب بأزمة دبلوماسية بين المغرب والجزائر.

وقرر العاهل المغربي محمد السادس عدم المشاركة في قمة دول المغرب التي كانت مقررة في 25 و26 ايار/مايو احتجاجا على موقف الجزائر، ما ادى الى إرجاء موعد القمة.

الا ان بوتفليقة أكد تصميمه على "الابقاء على افضل العلاقات الممكنة مع المغرب".

وقال في خطابه ان ملف الصحراء الغربية "مسالة نزع للاستعمار تعود الى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي (...) اللذين من واجبهما تامين حق الشعوب في تقرير المصير".