بوتفليقة يلغي استعراضات عسكرية تحاشيا لزيادة التوتر مع المغرب

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

الغى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الاربعاء عرضا عسكريا كان مقررا اقامته الاثنين المقبل بمناسبة الذكرى الخمسين لبدء حرب الاستقلال ضد الاحتلال الفرنسي تحاشيا لزيادة التوتر مع المغرب.  

وقال بوتفليقة في خطاب امام البرلمان "مخافة من التاويلات المغرضة الغينا كل الاستعراضات العسكرية المقررة في الذكرى الخمسين لثورة اول (تشرين الثاني) نوفمبر".  

وساءت العلاقات بين الجزائر والمغرب بسبب الخلاف حول النزاع في اقليم الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة بوليساريو التي تسعى للاستقلال وتؤيدها الجزائر.  

وبدات وسائل اعلام مغربية حملة اعلامية ضد الجزائر. وزعمت صحف في الرباط ان الجزائر بدات حشد قوات عسكرية على الحدود تحضيرا لمواجهة عسكرية. ونفت الجزائر المزاعم.  

واكد بوتفليقة اليوم ان بلاده لا اطماع لها في الاقليم الغني بالفوسفات كما دعا الرباط الى التفاوض مع جبهة بوليساريو تحت اشراف الامم االمتحدة.  

واضاف امام اعضاء المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب) بحضور شخصيات وطنية وعدد من الدبلوماسيين الاجانب بينهم سفير المغرب ان "قضية الصحراء الغربية ليست صراعا بين الملك المغربي والعبد الضعيف..بين المغرب والجزائر. المسالة في يد الامم المتحدة وهي لا تعدو كونها قضية تصفية استعمار."  

ومضى يقول في اول خطاب بالبرلمان منذ توليه الحكم قبل خمسة اعوام ونصف العام "الجزائر تجدد التاكيد ان لاناقة لها ولا جمل في هذه القضية. الجزائر ليست طرفا. نحن لا نكن الا المحبة والود للمغرب. لابد من سياسة الحوار بين بوليساريو والمغرب في اطار الامم المتحدة وستكون الجزائر اول من يبارك اي اتفاق يتم التوصل اليه."  

ورحبت جبهة بوليساريو بخطة سلام للامم المتحدة يرفضها المغرب الذي يسيطر على الاقليم منذ انسحاب القوات الاسبانية عام 1975.  

وفي الاسبوع الماضي ايدت الامم المتحدة مجددا الخطة عندما صوت لصالحها 52 عضوا وامتنعت 89 دولة دون اعتراض من اي بلد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)