اعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الخميس ترشحه رسميا الى ولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من نيسان/ابريل.
واعلن بوتفليقة ترشيحه اثناء تجمع عام في العاصمة الجزائرية امام نحو خمسة الاف شخص في قاعة شاسعة زينتها لافتات تحمل شعار "جزائر قوية وآمنة".
واتخذت حول المكان اجراءات امنية مشددة، حيث تم حظر استخدام الهواتف النقالة بصورة خاصة.
وأشرف بوتفليقة الذي يقود البلاد منذ عام 1999 على تعافي البلاد تدريجيا من المواجهات المسلحة في البلاد خلال معظم سنوات العقد الماضي وأسفرت عن مقتل ما يقدر بنحو 150 ألف شخص.
ولم يتقدم سوى القليل من المرشحين ذوي الثقل لمنافسة بوتفليقة المتوقع فوزه على نطاق واسع في الانتخابات التي ستجرى في نيسان/ابريل والتي من شأنها تمدد فترة بقائه في السلطة حتى عام 2014.
ويقول مؤيدو بوتفليقة انه يستحق الثقة المستمرة التي يوليها له الناس لانه أعاد الجزائر على طريق الاستقرار.
وفي العام الماضي ألغى البرلمان ما يحول دون تولي الرؤساء فترتي رئاسة. وقابل الاسلاميون المعارضون لبوتفليقة التغيير الدستوري باستياء. واشتكى أحد خصومه من أن ما حدث هو انقلاب مقنع.
وكان بوتفليقة قد تعهد بتعزيز الاستثمار القادم من الخارج من أجل تعزيز الاقتصاد في المجالات غير النفطية والتعامل مع البطالة المتفشية بين الشبان. ولكن نتائج ذلك كانت متباينة في أفضل الأحوال.
وتابع بوتفليقة انه ماض في سياسة التنمية ويتعهد بمواصلة سياسة التنمية الاقتصادية الاجتماعية.