بوتفليقة يعلن تنظيم استفتاء قريبا بشأن العفو

تاريخ النشر: 03 يوليو 2005 - 06:17 GMT

اعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الاحد انه سيتم قريبا تنظيم استفتاء بشأن عفو شامل لإنهاء اكثر من عقد من اعمال العنف المتصلة بالاسلاميين التي خلفت وراءها ما يصل الى 200 الف قتيل.

وقال بوتفليقة في خطاب بوزارة الدفاع الوطني قبل الاحتفال بذكرى الاستقلال في الخامس من تموز/يوليو "غايتي ان اضع حدا نهائيا للعنف...انني اعول على وفائكم للحصول من لدنكم على ما انتظره من مساعدة ومساندة للخروج نهائيا ببلادنا من الازمة القاتلة التي عاشتها."

واقترح بوتفليقة استفتاء حول مبادرة "المصالحة الوطنية"التي يأمل ان تؤدي الى جعل الاسلاميين يلقون السلاح.

ولا تتوفر تفاصيل عن مضمون العفو الذي من المتوقع ان يشمل ايضا افراد قوات الامن المشتبه بضلوعهم في تجاوزات في التسعينيات.

واضاف بوتفليقة "ادعو كل الجزائريين والجزائريات قاطبة ان يتعلموا مجددا العيش معا وضم جهودهم من اجل تحسين ظروفهم ولتحقيق الازدهار لابنائهم في كنف مجتمع يعمه التفتح والتفاؤل."

وتابع في اوضح تصريحاته بشأن المشروع "ذلكم هو المرام من مبادرة المصالحة الوطنية التي يتعين عليكم تزكية مقاصدها ومجرياتها من خلال الاستفتاء الذي ستدعون اليه عما قريب."

وانتقدت جماعات حقوقية دولية الخطة قائلة انها ستؤدي الى افلات بعض الضالعين في جرائم من العقاب.

وهناك حاليا نحو الف اسلامي معظمهم من الجماعة السلفية للدعوة والقتال المرتبطة بالقاعدة يرفضون القاء السلاح.

وسيمثل المشروع ثاني عفو يقره بوتفليقة بعد استفتاء عام 1999 الذي اعقبه استسلام مئات من الاسلاميين.