دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم في وهران (430 كلم غرب الجزائر) الجزائريين اللاجئين الى الخارج، للعودة الى بلادهم وذلك في اطار سياسته الداعية الى المصالحة الوطنية.
وقال بوتفليقة في خطاب القاه في ملعب المدينة امام الاف الاشخاص "اذا ارادوا العودة الى بلادهم فساكون اسعد انسان" مؤكدا ان الشعب الجزائري سيستقبلهم بحفاوة. واشار بوتفليقة الى ان هذا النداء موجه الى الاشخاص الذين صدرت ضدهم احكاما غيابية وهم في الخارج ولم يرتكبوا اي اعمال عنف ولم يشاركوا في اعمال من هذا النوع" و"انما قادتهم آراء سياسية الى اوروبا واميركا".
وكرر بوتفليقه رفضه اصدار "عفو عام" داعيا الجزائريين الى مسامحة "الذين ضلوا السبيل" ويريدون التوبة والقاء السلاح. من جهة اخرى، اقر بوتفليقة بان دولة الجزائر ارتكبت اخطاء بعد الاستقلال بحق عائلات الجزائريين الذين قاتلوا الى جانب القوات الفرنسية معتبرا ان هذه الاخطاء كانت "السبب جزئيا في الازمة الوطنية الخطيرة".
وكان الرئيس الجزائري اعلن في 14 اب/اغسطس تنظيم استفتاء حول "مشروع ميثاق للسلام والمصالحة" يهدف الى "وضع حد لاراقة الدماء" في الجزائر التي تشهد منذ اكثر من عقد اعمال عنف يقودها اسلاميون مسلحون اسفرت عن مقتل اكثر من 150 الف شخص بحسب الارقام الرسمية.
من ناحية اخرى، افاد مصدر رسمي في الجزائر ان الرئيس الجزائري سيزور الجمعة ليبيا للمشاركة في احتفالات في ذكرى انشاء الاتحاد الافريقي.
وقال المصدر ان الرئيس الجزائري سيلتقي الزعيم الليبي معمر القذافي ويبحث معه في مسائل تهم بلديهما ووسائل تعزيز التعاون بين الجزائر وليبيا.