حذر الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة من ان افريقيا تنذر بالتحول الى خزان للارهاب مالم يتم القضاء على مصادر تمويل وشبكات دعم الجماعات الارهابية.
وقال بوتفليقة امام مؤتمر للاتحاد الافريقي والذي دشن ايضا مركزا لمكافحة الارهاب مقره الجزائر "قارتنا ماتزال عرضة للارهاب...الخطر الذي يمثله (الارهاب) لكل منا لا يمكن التهوين منه."
وقال بوتفليقة "هذا هو السبب في ان استراتيجية افريقيا يحب ان تعتبر اولوية لمنع تحول القارة الى خزان أو مأوى لجماعات ارهابية يمكن ان تهاجم دون تفرقة الدول الافريقية نفسها او مناطق اخرى."
وينظر منذ وقت طويل الى ضعف المؤسسات السياسية وضعف حراسة مناطق صحراوية وساحلية على انها عوامل جعلت افريقيا تربة خصبة لتجنيد وتدريب لجماعات متشددة مثل القاعدة عازمة على شن هجمات جماعية ضد مدنيين.
والقي بالمسؤولية عن هجمات دموية في كينيا وتنزانيا وتونس والجزائر والمغرب على القاعدة أوجماعات على صلة بها.
وسيتولى مركز مكافحة الارهاب الجديد التابع للاتحاد الافريقي جمع المعلومات حول تمويل الارهاب وتحديد شبكات الامداد بالاسلحة وتبادل المعلومات حول جماعات ارهابية وتحديد سبل مكافحتها قبل شن هجمات. كما سيقدم المركز ايضا التدريب.
وقال كوفير بلاك خبير مكافحة الارهاب بالخارجية الاميركية الذي القى كلمة امام المؤتمر "المركز سيحسن قدرة البلدان الافريقية على مكافحة بلاء الارهاب ويعطينا فرصة لتوسيع وتعميق التعاون."
وقال بوتفليقة الذي تنسب اليه المساعدة في انهاء تمرد اسلامي وحشي استمر 12 عاما وهدد بقاء الدولة الجزائرية ان تبادل المعلومات المستمر والمساعدة القضائية والفنية المشتركة ضرورية لاحتواء والقضاء على خطر الارهاب.
وقال مندوب غربي بارز شارك في المؤتمر "العديد من الدول الافريقية كانت عازفة عن تبادل معلومات حساسة. هذا يتغير والمركز الجديد لمكافحة الارهاب سيقوي التعاون ولكن هذه مجرد خطوة صغيرة."
وربما يكون الامن هو العقبة الاكبر امام التنمية في افريقيا في ظل حروب مثل تلك التي في بوروندي والسودان وجمهورية الكونجو الديمقراطية تفزع المستثمرين وتشرد ملايين الاشخاص وتثقل كاهل اقتصاديات مناطق بكاملها.
وقال بوتفليقة امام المؤتمر ان المكافحة الناجحة للارهاب تتطلب مكافحة اشكال اخرى من الاجرام.
وقال بوتفليقة "الى جانب تحسين التشريعات وتنسيق الاجراءات القانونية والتدريبات فان اجراءات منسقة في السيطرة على الحدود ضرورية ايضا لتدمير قنوات الامداد بالاسلحة ووضع نهاية لتمويل انشطة اجرامية عن طريق التهريب واشكال اخرى من التجارة غير المشروعة."—(البوابة)—(مصادر متعددة)
