وصارح بوتفليقة مئات القضاة ورجال القانون في خطاب ألقاه بمناسبة انطلاق السنة الجديدة للقضاء ب«أن صورة العدالة لا تزال مهزوزة لدى أغلبية المواطنين، بسبب النقائص الفادحة والبطء الكبير في إصدار وتنفيذ الأحكام.
وبدا بوتفليقة غاضبا وهو يدعو إلى تغيير ذهنية القاضي، وقال «إن إصلاح العدالة يبدأ من إصلاح ذهنية القاضي و تغيير سلوكه مع المتقاضين».
ودعا المجلس الأعلى للقضاء وجميع التابعة للقطاع إلى «الاضطلاع بمهامهم كاملة غير منقوصة لمحاربة الانحرافات والتجاوزات التي لا يزال بعض القضاة والمحامين و الموثقين والمحضرين القضائيين يرتكبونها في حق الناس والقانون».
وفي السياق ذاته أعلن بيان لرئاسة الجمهورية أن الرئيس الجزائري أجرى حركة جزئية في سلك القضاء حيث أحال رئيس المحكمة العليا ونائبها العام إلى التقاعد وعوضهما بقاضيين آخرين كما عين نائبا عاما جديدا لمحكمة العاصمة.
وحسب مصادر مطلعة فإن التغييرات ستتواصل في الأيام المقبلة لتشمل عددا من المحاكم الهامة لتفعيل إصلاح قطاع العدالة الذي استقطب العام الماضي مؤتمرا وطنيا ترأسه بوتفليقة بوصفه القاضي الأول للبلاد حسب الدستور الجزائري.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)