أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اطلاق المركز الأفريقي للدراسات حول الإرهاب، ودعا الدول الأفريقية الى مكافحة ظاهرة الإرهاب بالتكنولوجيا الحديثة، بدلاً من الوسائل البدائية (الحالية) التي أكل عليها الدهر وشرب.
وقال الرئيس الجزائري اثناء افتتاحه في الجزائر اعمال الاجتماع الحكومي الأفريقي لمكافحة الإرهاب ان ترقية القدرات التكنولوجية في المجال الأمني، ينبغي أن تحظى بالأولوية في جهود مكافحة الإرهاب بأفريقيا، داعيا إلى تفعيل التعاون الأفريقي لتطويق نشاط الجماعات المسلحة القادرة على إعادة تشكيل شبكاتها مستغلة التنقل غير المشروع للأسلحة من مناطق النزاع.
ويحضر الاجتماع الذي ينتهي اليوم ممثلون عن الأمم المتحدة والشرطة الدولية (الانتربول) والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة. وأشار بوتفليقة إلى ان الارهاب يتغذى من الفقر والبؤس والحروب، وحث الدول الأفريقية على الانضمام للاتفاقية الأفريقية لمكافحة الإرهاب التي صودق عليها في الجزائر في 2002 من طرف 40 دولة أفريقية. وقال كوفير كلارك منسق مكافحة الإرهاب في الحكومة الأميركية، إن بلاده تنسق مع بلدان أفريقية لمحاربة الجماعات المسلحة، من دون ذكر أسماء البلدان المعنية.
وذكر روبيرتز خافير رئيس لجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أن المجموعة الدولية «تعي جيدا انشغالات أفريقيا في الميدان الأمني وتدرك حجم الصعوبات التي تجدها بلدانها في مجال مكافحة الإرهاب، واعتبر التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب «رائدة على المستوى الاقليمي
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
