بوتفليقة اول رئيس جزائري يزور لندن رسميا

تاريخ النشر: 11 يوليو 2006 - 04:36 GMT
وصل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الثلاثاء الى لندن في زيارة رسمية تستمر يومين هي الاولى لرئيس جزائري الى بريطانيا منذ استقلال الجزائر عام 1962.

ويلتقي بوتفليقة الملكة اليزابيت الثانية ويتوجه بعدها لى مقر رئاسة الحكومة للقاء رئيس الحكومة توني بلير. وسيتم خلال هذه الزيارة التوقيع على اتفاقات قضائية عدة. لكن رغم محادثات طويلة لم يتم بعد التوصل الى اتفاق بشأن قيام بريطانيا بتسليم الجزائر 15 مشتبها بضلوعهم في اعمال ارهابية اذ تصر بريطانيا على "ضمانات دبلوماسية" بانهم سيعاملون معاملة حسنة في الجزائر. وقال المتحدث باسم السفارة الجزائرية في لندن رابح طبال "لا بد من دراسة هذه المسالة حالة بحالة".

كذلك اعلن متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية ان "المحادثات تتواصل". واضاف الدبلوماسي الجزائري ان اتفاقات التعاون التي ستوقع ظهر اليوم الثلاثاء هي "اتفاق كلاسيكي تم توقيعه مع العديد من الدول الاخرى يتضمن التعاون في المجال القضائي والجزائي ومسائل تبادل المجرمين". وكان جزائريان متهمان بالارهاب وعرف عنهما بحرفي "ف" و"اي" اعيدا الى الجزائر في منتصف حزيران/يونيو المقبل بشكل طوعي بعدما تخليا عن حقهما بالاستئناف. وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية الثلاثاء لوكالة الانباء الفرنسية ان السلطات الجزائرية سلمتهما الى عائلتيهما بعدما حققت معهما بضعة ايام. ونددت منظمة العفو الدولية الاثنين باستمرار اللجوء الى التعذيب في الجزائر وطلبت من الحكومات الاجنبية "التوقف عن ارسال اشخاص رغما عنهم الى الجزائر حيث يمكن ان يتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة". وكانت بريطانيا وقعت خلال الاشهر القليلة الماضية اتفاقات عدة مع الاردن وليبيا ولبنان لتسلم مشتبه بقيامهم باعمال ارهابية في مقابل "ضمانات دبلوماسية" بان يتلقوا معاملة حسنة.