بوتفليقة: المصالح هي الطريق الصحيح للقضاء على الارهاب

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2005 - 07:58 GMT

أكد الرئيس الجزائري أن سياسة المصالحة الوطنية هي المساهمة في الجهود الرامية الى القضاء على ظاهرة الارهاب.

وقال بوتفليقة في تجمع بولاية بلعباس 540 كيلومترا غربي العاصمة الجزائرية في اطار الدعاية لمشروع الاستفتاء حول السلم والمصالحة الوطنية أن "المصالحة هي مساهمة في الجهود المبذولة عبر العالم والرامية الى القضاء على ظاهرة الارهاب والعنف التي تهدد المجتمعات" مضيفا أن "المصالحة التي عرضتها على الشعب الجزائري وسيقول كلمته فيها بعد غد ستقود الجزائر الى الاستقرار وبر الأمان". على صعيد متصل جدد الرئيس الجزائري "رفضه لعودة المتسببين في الأزمة التي عصفت بالبلاد" وقال أن "قادة الجبهة الاسلامية المحظورة لن يمارسوا العمل السياسي في المستقبل".

وأضاف أن "من أشعلوا نار الفتنة في الجزائر خلال ال15 سنة الماضية لن يعودوا الى الواجهة السياسية". وأوضح قائلا "هناك اخوان من الحزب المحظور يأخذون علي أنني ظلمتهم لأن مشروع ميثاق السلم والمصالحة يحظر عليهم ممارسة أي نشاط سياسي أيعتقدون أن الشعب الجزائري نسي السنوات ال 15 الدموية الماضية". ودعا الرئيس بوتفليقة "الشعب الجزائري للتوجه بقوة الى مكاتب الاقتراع يوم التاسع والعشرين من سبتمبر الجاري" مضيفا أنه "من أراد الخير للبلاد فليصوت لصالح السلم والمصالحة الوطنية يوم الخميس المقبل" مؤكدا أن ارادة الشعب ستحترم يوم الاستفتاء. وقال أن "الجزائر قطعت الكثير من المراحل الشائكة والعصيبة وضحت الكثير من أجل عودة الأمن والطمأنينة الى قلوب الجزائريين في القرى والمدن مثمنا جهود الجيش ورجال الأمن على تفانيهم في عودة الاستقرار الى البلاد". وأكد على أن "الجزائر يجب أن تسترجع السلم والأمن وتطوي صفحة الماضي لتتفرغ كاملة الى حل المشاكل اليومية التي يتخبط فيها المواطن". ويذكر أن الشعب الجزائري سيكون على موعد مع الاستفتاء الشعبي يوم الخميس المقبل من أجل الادلاء بأصواتهم حول المشروع الذي عرضه الرئيس بوتفليقة حول السلم والمصالحة الوطنية