اكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في خطاب القاه في سكيكدة (شرق) ان الجزائر "لن تسمح ابدا بأن ينبعث أخطبوط الإرهاب يوما من موات ويزرع مرة أخرى الأتراح بيننا".
وقال بوتفليقة "انني أقولها بكل ما يجب من قوة: لن نسمح أبدا بأن ينبعث أخطبوط الإرهاب يوما من موات ويزرع مرة أخرى الأتراح بيننا. فلنقلها عالية مجلجلة : إننا لن نقع مرتين في مثل هذه البلية". والقى بوتفليقة هذا الخطاب بمناسبة ذكرى العشرين من اب/اغسطس 1956 ابان حرب التحرير في الجزائر.
واضاف "لن نسمح أبدا برجوع الفتنة الإجرامية وسنبذل قصارى جهدنا ونعمل ما بوسعنا العمل لاجتثاث الإرهاب من هذه البلاد". وبذلك يحاول الرئيس الجزائري طمأنة خصومه بشان مشروعه "لميثاق السلام والمصالحة الوطنية" الذي يهدف الى "وقف اراقة الدماء واعادة السلم" الى الجزائر وسيطرح على استفتاء شعبي في 29 ايلول/سبتمبر المقبل.
ويهدف المشروع الى "إبطال المتابعات القضائية في حق" الاسلاميين المسلحين "الذين كفوا فعلا عن نشاطهم المسلح وسلموا أنفسهم للسلطات إعتبارا من 13 كانون الثاني/يناير 2000 تاريخ إنقضاء مفعول القانون المتضمن الوئام المدني".
واضاف بوتفليقة "لنتفق جيدا على أن المصالحة التي تفرض نفسها بصفتها اختيارا حيويا وطوعيا لا تعني إطلاقا الإعفاء المعمم من المسؤوليات إذ ينبغي أن تقوم على مسعى خضع للتفكر والتدبر يستجيب في الآن نفسه لواجب الذاكرة ولحرصنا على الصرامة الأخلاقية".
واكد "ان المصالحة الوطنية في تصورنا يجب أن تقينا شر تكرار ظاهرتي العنف الإرهابي والتطرف اللتين عادتا علينا بالشؤم وبالبوار خلال السنوات الأخيرة هذه".