حث اسامة بن لادن انصاره على تركيز هجماتها على المنشات النفطية في العراق والخليج وقال انه اقوى سلاح ضد اميركا.
وقال بن لادن في الشريط الذي نشر على الانترنت الخميس ان اضعاف اميركا في العراق اقتصاديا ومعنويا ومن خلال فقد الارواح فرصة ذهبية وفريدة يجب عدم تفويتها.
وقام مسلحون مجهولون بعملية تخريب أنبوب للنفط قرب المحمودية جنوب بغداد الجمعة، كما أعلن ضابط من الحرس الوطني العراقي.
وأوضح الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته "أن مسلحين مجهولين هاجموا حاجزا للحرس الوطني في منطقة شيشبار بين المحمودية واللطيفية حيث يوجد أنبوب للنفط على بعد 300 متر من الحاجز"، مضيفا "استمر الاشتباك بين الطرفين نصف ساعة وعندها سمع صوت انفجار في أنبوب النفط".
وارتفع عمود دخان اسود في موقع الانفجار كان يشاهد بوضوح من وسط العاصمة العراقية بغداد، في الوقت نفسه سقطت أربع قذائف هاون في وسط اللطيفية (40 كلم جنوب بغداد) قرب الجسر الرئيس وفق المصدر نفسه الذي لم يفد عن وقوع إصابات.
وزادت الهجمات ضد منشات النفط العراقية في وسط وشمال البلاد بعد ان هاجمت القوات الامريكية مدينة الفلوجة السنية القريبة من بغداد الشهر الماضي.
وتعرض خط انابيب نفط الشمال الممتد الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط ايضا لهجوم في الاسبوع الماضي مما عطل تدفق النفط وقلص كميات المخزون في صهاريج جيهان.
وظلت صادرات النفط من الجنوب الشيعي اساسا الاكثر امنا نسبيا مستقرة عند نحو 1.4 مليون برميل يوميا.
وكان وزير النفط ثامر الغضبان أكد في 11 من الشهر الجاري أن عمليات التخريب تركزت مؤخرا على المنشآت التي تؤمن المشتقات النفطية للاستهلاك الداخلي وخصوصا في بغداد وهو ابرز أسباب أزمة المحروقات التي تشهدها العاصمة العراقية.
واعلن مسؤول في اجهزة الاستخبارات الاميركية ان الخبراء تاكدوا ان الرسالة الصوتية التي نسبت الى اسامة بن لادن .
وكان البيت الابيض اعلن صباح الخميس ان اجهزة الاستخبارات الاميركية تدرس التسجيل الصوتي للتأكد من نسبته الى بن لادن هي بالفعل له.
وقال مسؤول في اجهزة الاستخبارات طلب عدم الكشف عن اسمه ان "الاستخبارات تستطيع ان تؤكد ان الصوت هو لبن لادن". واضاف المصدر ان بن لادن اشار في رسالته الى احداث وقعت اخيرا تؤكد ان التسجيل ليس قديما.
وتابع "ان اللهجة والمضمون متناسبان مع الرسائل السابقة وقد كرر المواضيع نفسها التي سمعناها في السابق".
وكان بن لادن هاجم بشدة النظام السعودي محملا اياه مسؤولية الهجمات التي وقعت فيه خلال الفترة الاخيرة.