ودعا بن علي في كلمة ألقاها الأربعاء بمناسبة الذكرى 51 لعيد قوات الأمن الداخلي والجمارك التونسية، أفراد القوات الأمنية في بلاده من ضباط وكوادر، إلى الاعتماد على أحدث الوسائل العلمية والتقنية، لدرء الأخطار عن بلادهم.
وشدّد الرئيس التونسي في كلمته، على ضرورة المحافظة على طابع التسامح والاعتدال والوسطية والتفتح، التي تميز المجتمع التونسي مع الحرص في الوقت ذاته، على تطبيق القانون في إطار العدل والمساواة ومراعاة مصلحة الوطن العليا.
وتأتي دعوة الرئيس التونسي في وقت، عبر فيه العديد من المتابعين للشأن المغاربي، عن مخاوفهم من ارتفاع أعمال العنف في دول شمال إفريقيا، بعد التفجيرات الانتحارية التي شهدها المغرب وخاصة الجزائر، والتي أوقعت وفق حصيلة نهائية لوزارة الداخلية الجزائرية 30 قتيلا و220 جريحا.
يذكر أن وزير الداخلية التونسي، كان قد أعلن في 12 كانون الثاني/يناير الماضي، عن مشاركة 6 مسلحين من "السلفيين الإرهابيين"، تسللوا عبر الحدود الجزائرية في الاشتباكات المسلحة، التي جرت بضواحي العاصمة تونس، في أواخر ديسمبر/كانون الاول 2006 وبداية السنة الحالية، والتي أسفرت حصيلتها النهائية عن قتل 12 مسلّحا واعتقال 15 آخرين.