نشر المغرد السعودي "مجتهد" على مدونته في موقع "تويتر" أن محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي، أخبر الرئيس الروسي خلال زيارته لموسكو، أن المملكة لا تريد "إسقاط الرئيس السوري بشار الاسد" لأنه وسيلة لمنع تمكّن ما وصفها بالجماعات الجهادية (وهي نفس العبارة التي قالها لأوباما في كامب ديفيد).
ووصف مجتهد، خطوة بن سلمان هذه بالخنوع الأول للسعودية، حيث قال: إن الخنوع الثاني كان الموافقة على الصفقات العسكرية للسعودية ومصر وإضافة صفقات جديدة وفتح مجالات استثمار لروسيا بعد أن أذن له الأمريكان بذلك.
وقال مجتهد: إن بن سلمان ركع للمطالب الروسية (خفض إنتاج النفط وصفقات السلاح) ووعد بالتطبيق الفوري لذلك واتفق مع الروس على طريقة إعلان لا تفضح الخنوع السعودي.
وأوضح، أن وزارة النفط السعودية كانت تتكتم على الإنتاج الحقيقي "13.5" مليون برميل الذي رفع لضرب روسيا وإيران وتدعي أنه 10.5 فقط وتتحايل في إخفاء الباقي عن سوق النفط.
وأكد مجتهد، أن المملكة ستخفض إنتاجها من 13.5 ثلاثة عشر ونصف مليون برميل يوميا إلى 10 عشرة ملايين كخطوة أولى، وإذا لم يرتفع السعر تخفض إلى 9 تسع ملايين.
ومن المعروف أن المملكة الوهابية لم تألو جهداً لإسقاط الدولة والنظام السوريين ، حيث دعمت منذ أكثر من ثلاث سنوات الإرهابيين وأغدقت عليهم الأموال والسلاح ، وكانت رأس حربة في الهجوم الديبلوماسي والإعلامي على سورية .
كما حاول العديد من مسؤوليها استمالة الروس إلى قرار يقضي بإبعاد الرئيس بشار الأسد ، لكن كل ذلك لم يثمر عن شيء سوى الإمعان في تدمير سورية وقتل عشرات آلاف السوريين عبر دعمها المستمر للإرهابيين .