بنغازي آمنة من الداخل و200 قتيل في معارك سرت

تاريخ النشر: 22 يونيو 2016 - 08:40 GMT
200 قتيل إلى جانب 800 جريح.
200 قتيل إلى جانب 800 جريح.

قال المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية العقيد أحمد المسماري، في تصريحات نقلها موقع سكاي نيوز ، إن مدينة بنغازي أصبحت آمنة من الداخل، لافتا إلى أن المعارك تدور الآن على أطراف المدينة، وخاصة في القاطع الغربي.
وأضاف: "بنغازي آمنة من الداخل، إذ حررنا أحياء جنوبي وجنوب شرقي المدينة، منها بوعطني، وقاريونس، وسيدي فرج، والهواري، لكن الاشتباكات تحتدم في القاطع الغربي في قنفودة والقوارشة، التي تعد معقلا لداعش".

وأوضح المسماري أن هناك بعض الجيوب التي تبقت للجماعات الإرهابية، مشيرا إلى أنها بدأت تنحصر وتتراجع نحو القنفودة من القوارشة، وأن الجيش يسيطر الآن على أجزاء كبيرة من قاريونس، مما يمثل تقدما كبيرا للجيش.

وأشار المتحدث باسم الجيش الليبي، أن القوات المسلحة تقاتل 4 أنواع من التنظيمات الإرهابية في بنغازي، هي داعش وأنصار الشريعة التابعة للقاعدة، ومجموعة الدروع التابعة للإخوان، والعصابات الإجرامية التي تضم هاربين من السجون.

وفيما يتعلق بالإجراءات المستقبلية في بنغازي، أوضح المسماري أن الخطط هناك ليست عسكرية، "لأن المعركة الرئيسية انتهت وما يجري الآن هو استكمال للمعركة الأخيرة".

وتابع: "المعركة الأمنية هناك هي المهمة، لذا تم إصدار قرارات لتشكيل غرفة أمنية لبنغازي، وإعلان حالة النفير في ليبيا.. إن هناك معركة تنتظر الجيش والأجهزة الأمنية وحتى الشعب الليبي، لقهر الإرهاب".

في الاثناء أعلنت قيادة عملية البنيان المرصوص التي تشنها القوات المسلحة المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، مقتل أكثر من 200 من عناصرها خلال المواجهات التي خاضتها في غضون الساعات الـ24 الماضية مع تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال المتحدث باسم تلك القوات العقيد محمد الغصري في تصريح نقله "راديو سوا" إن عدد القتلى كان الثلاثاء 36 قتيلا و140 جريحا، لكنه تجاوز الآن الـ200 قتيل إلى جانب 800 جريح.

ورغم الخسائر البشرية الكبيرة، أكد الغصري أن عملية البنيان المرصوص حققت مكاسب مهمة في مناطق سكنية في سرت، وألحقت خسائر كبيرة في صفوف داعش، من دون تحديد عدد القتلى.