بنس يقول إنه والعاهل الأردني "اتفقا على الاختلاف" بشأن القدس

تاريخ النشر: 21 يناير 2018 - 05:10 GMT
بنس يقول إنه والعاهل الأردني "اتفقا على الاختلاف" بشأن القدس
بنس يقول إنه والعاهل الأردني "اتفقا على الاختلاف" بشأن القدس

قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الأحد في نهاية محادثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان إنه والعاهل الأردني "اتفقا على الاختلاف" بشأن اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وحذر الملك عبد الله في وقت سابق بنس من عواقب الخطوة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال إنها تهدد استقرار المنطقة.

واكد في تصريحات أدلى بها خلال محادثاته مع بنس أن الحل الوحيد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو حل الدولتين.

وقال ”القرار الأمريكي بشأن القدس... لا يأتي نتيجة تسوية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي“.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية خلال حرب عام 1967.

وبنس في عمان في المحطة الثانية من جولته التي تشمل ثلاث دول ويختتمها في إسرائيل.

وفي تعليقات له في مصر، قال إن واشنطن ستدعم حل الدولتين إذا وافق عليه الجانبان.

وقوبل اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل بإدانة من الزعماء العرب وبانتقادات دولية واسعة النطاق.

وخالف ترامب سياسة أمريكية متبعة منذ عقود وهي أن وضع المدينة المقدسة يجب أن تحدده المفاوضات مع الفلسطينيين الذين يريدون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وأبلغ بنس العاهل الأردني أن واشنطن ملتزمة بالحفاظ على الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس.

وقال ”نحن لا نتخذ قرارا بشأن الحدود والوضع النهائي، فتلك مسائل تحددها المفاوضات“.

وبنس هو أرفع مسؤول يقوم بجولة في المنطقة منذ إعلان ترامب بشأن القدس الشهر الماضي.

ويخشى مسؤولون أردنيون من أن يكون تحرك واشنطن حيال القدس قوض أيضا فرص استئناف محادثات السلام العربية الإسرائيلية التي يسعى العاهل الأردني لإحيائها.

وقال الملك عبد الله إن التحرك الأمريكي سيغذي التشدد ويشعل التوتر في العالمين الإسلامي والمسيحي.

والأسرة الهاشمية التي ينتمي لها ملك الأردن هي المشرفة على المواقع الإسلامية في القدس.

وقال عاهل الأردن ”بالنسبة لنا القدس مسألة رئيسية للمسلمين والمسيحيين مثلما هي لليهود. إنها قضية رئيسية للسلام في المنطقة“.