دفعة اسلحة اميركية
أعلن بيان أصدرته الحكومة العراقية الثلاثاء أن الجيش العراقي تسلم الدفعة الأولى من بنادق خفيفة أميركية الصنع ضمن برنامج تسليح يزيد من قدراته وإمكاناته القتالية. وجاء في البيان أن الجيش العراقي تسلم الدفعة الأولى من بنادق ام 16 وام 4 أميركية الصنع ضمن برنامج تسليح لتطوير قدراته وإمكانياته القتالية.
وأضاف قائلا: "إنه تم إعداد برنامج تدريب للمقاتلين على هذا السلاح المتطور في معسكر تدريب البسماية جنوب شرق بغداد لغرض إعدادهم لاستخدام هذا السلاح بمهارة عالية". وأشار البيان إلى أن السلاح الجديد ذو مواصفات فنية عالية تمكن المقاتلين من تنفيذ واجباتهم بكفاءة فيما يتعلق بعمليات الحماية والاشتباك والرمي وسهولة حمل هذا السلاح واستخدامه من قبل الوحدات الراجلة والمحمولة.
وجرت مراسم الاستلام في قاعدة التاجي شمال بغداد بحضور ضباط ومقاتلين عراقيين وممثلين عن القوات متعددة الجنسيات. وكان بيان للجيش الأميركي قد أعلن السبت أن الدفعة الأولى من الجنود العراقيين سيتسلمون بنادق أميركية ام-16 نهاية الشهر الحالي، بدلا عن بندقية الكلاشينكوف التي تستعملها قوات الأمن العراقية والمسلحون على حد سواء. وتعاني القوات الأمنية العراقية من ضعف التسليح والتجهيز، حيث تطالب القوى السياسية العراقية القوات المتعددة الجنسيات بتجهيزها من أجل التمكن من تسلم الملف الأمني
قتلى
واعلن بيان لوزارة الدفاع العراقية الثلاثاء ان قوات الجيش قتلت 16 ارهابيا واعتقلت 109 من المشتبه بهم في عمليات عسكرية متفرقة في العراق خلال الساعات ال24 الماضية. واوضح البيان ان "القوات المشاركة في عمليات "فرض القانون" في بغداد قتلوا 11 ارهابيا واعتقلوا 79 من المشتبه بهم بينهم ارهابي مطلوب". واضاف ان "قوات الجيش في الموصل (370 كلم شمال بغداد) قتلوا ثلاثة ارهابيين خلال مداهمات واعتقلوا ثمانية من المشتبه بهم". وتابع البيان "تمكنت القوات ايضا من قتل ارهابيين واعتقال 22 اخرين بينهم اثنين من المطلوبين في عمليات متفرقة في الرمادي وصلاح الدين وديالى (شمال غرب العراق).
تشيني يدعو المصالحة
في الغضون دعا نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني المسؤولين العراقيين الى تحقيق تقدم حول المسائل التي تتيح تحقيق مصالحة وطنية ب"تصميم اكبر" وذلك اثر جولة في الشرق الاوسط استمرت اسبوعا. وقال تشيني للصحافيين على متن طائرته +اير فورس تو+ "احدى نقاط الرسالة كانت طبعا ان عليهم التحلي بتصميم ونشاط اكبر لايجاد حلول لهذه المشاكل". وكان نائب الرئيس قام بزيارة للعراق الاربعاء والخميس حيث قال للقادة العراقيين "لا وقت نضيعه من الاهمية بمكان معالجة المشاكل الراهنة في شكل حاسم". واوضح انه التقى "كل اللاعبين الرئيسيين" على الساحة العراقية. واضاف "لا استطيع التكهن بما سيحصل لكنني شعرت بانهم مستنفرون اكثر من ذي قبل". وتابع ان "المشاورات مع العراقيين تناولت خصوصا البرنامج الذي عليهم تطبيقه والامور التي ينبغي القيام بها والتي تفضي الى المصالحة واقرار قانون النفط والتصدي لقدامى البعث (الحزب الحاكم ابان عهد صدام حسين) اضافة الى كل التعديلات الدستورية التي يريدون اجراءها". وقال تشيني "يبدو ان ثمة تفاهما حول هذا البرنامج". واكد انه تلقى دعم الدول العربية التي زارها خلال جولته -- الامارات العربية المتحدة والسعودية ومصر والاردن -- للجهود التي تبذلها الادارة الاميركية لضمان استقرار العراق.
واذ اقر باهمية تحقيق تقدم في شأن القضية الاسرائيلية الفلسطينية لاحظ ان القادة العرب لم يشترطوا معالجة هذا الملف لتقديم المساعدة في العراق. واضاف نائب الرئيس الاميركي "لا اعتقد ان علينا الاختيار بين معالجة كل القضايا دفعة واحدة او عدم معالجة اي منها اعتقد انه ينبغي التعاطي مع مشاكل عدة في شكل متزامن لا خيار امامنا".