بمناسبة يوم المراة: ساركوزي يعيد فتاة مغربية طردتها فرنسا

تاريخ النشر: 10 مارس 2010 - 10:23 GMT

بمناسبة عيد المرأة، أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي استعداده استقبال الشابة نجلاء منجديد على التراب الفرنسي بعد أن تم توقيفها في 18فبراير/شباط وطردها في اليوم التالي من فرنسا إلى بلدها الأصلي، المغرب.

قصة نجلاء البالغة من العمر 19 عاما، خلقت تعبئة في أوساط الجمعيات النسائية في فرنسا تكللت بالنجاح يوم عيد المرأة حين طلبت جمعية "ني بوت ني سوميز" التي حضرت لقاء عقده الرئيس ساركوزي مع الجمعيات النسائية في قصر الإليزيه أمس الاثنين، من الرئيس الفرنسي إعادة النظر في قضية نجلاء والسماح لها بالعودة إلى المؤسسة التي تدرس بها في مدينة "شاتو رونار" وسط فرنسا بحكم تعرضها للعنف العائلي.

فمأساة نجلاء التي هاجرت إلى فرنسا في14 من العمر هربا من زواج قسري من أحد أقاربها، بدأت عندما تقدمت إلى قسم الشرطة في المدينة التي تقطن بها لتسجيل شكوى ضد أخيها الذي تعيش معه في فرنسا والذي ضربها وترك آثارا واضحة على جسدها بعد أن وجد بقايا سيجارة في غرفتها.

وقالت فرنسا 24 ان نجلاء، تحولت بسرعة من ضحية إلى مخطئة و تفاجئت بالشرطين وهم يطالبونها بمرافقتها إلى بيتها لجمع أغراضها والاستعداد للطرد من فرنسا التي تقيم فيها بطريقة غير شرعية.

وتقول نجلاء "لم يخبرني أصدقائي بالنبأ إذ كانوا يريدون ترك الأمر مفاجأة، غير أن أحد الصحافيين الفرنسيين اتصل بي أمس ليعرف رد فعلي فكان هو أول من يزفني بهذا الخبر السعيد. أنا الآن جد سعيدة. فرحتي لا توصف. صباح اليوم ذهبت إلى قنصلية فرنسا بالرباط، وخصني العاملون بالقنصلية باستقبال حار. والآن علي الانتظار لبضعة أيام".