قال مسؤولون إن رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير سيدلي بشهادته في تحقيق مستقل أطلقته لندن الخميس بشأن مشاركة بريطانيا في حرب العراق.
وأكد رئيس لجنة التحقيق المستقلة جون تشيلكوت أنه لن يتم "تجنب توجيه النقد" حال التأكد من وجود أخطاء.
وقال تشيلكوت إنه من المقرر استجواب الشهود علنا "إذا أمكن الأمر" عبر التليفزيون أو الإنترنت، مشيرا إلى أن التحقيق سيغطي فترة مدتها ثماني سنوات من بينها الفترة الحاسمة التي سبقت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 .
وذكر تشيلكوت أن معلومات أخرى ستبقى خلف أبواب موصدة لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي.
ولن تعلن نتائج التحقيق قبل الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في حزيران (يونيو) 2010 على أقل تقدير.
يذكر أن بلير أدخل بريطانيا في حرب العراق عام 2003 رغم المعارضة الكبيرة لهذا الأمر.
وبعد الاحتلال، تبين أن العراق لا يملك أسلحة نووية. وتتعالى الأصوات منذ سنوات بالمطالبة بتحقيق مستقل في الملابسات المحيطة بحرب العراق.