جاء ذلك في رسالة بعث بها بلير الى المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل التي ترأس بلادها الاتحاد الاوروبي حيث قال متحدث رسمي باسم بلير انها لن تنشر علنا.
وكشف المتحدث عن مضمون رسالة بلير بشكل عام قائلا ان حكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير "ليست مستعدة على ما يبدو للامتثال لمطالب الامم المتحدة" داعيا المجتمع الدولي الى موقف اكثر تشددا.
وكانت الامم المتحدة اشارت الى ان الرئيس السوداني "بدا وكأنه يعيد النظر" في اتفاق ابرم في نوفمبر الماضي وذلك في رسالة رسمية سودانية سلمت الاسبوع الماضي للامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وينص الاتفاق على تشكيل قوة مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور مع نشر 2300 عنصر دولي في مرحلة اولى للتهيئة لمرحلة لاحقة كما ينص قرار لمجلس الامن الدولي على نشر تدريجي لقوة مشتركة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي قوامها 20 الف رجل.
واوضح المتحدث باسم بلير ان رئيس الوزراء البريطاني متيقن من ان ضغوطا دولية شديدة على الحكومة السودانية من شأنها ان تمنع تجميد تنفيذ الاتفاق المعقود وتنفيذ قرار مجلس الامن.