وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في داونينج ستريت الى السعودية في زيارة قصيرة يلتقي خلالها وولي العهد السعودي الامير عبد الله لبحث مجموعة من القضايا الخاصة بالشرق الاوسط.
وهذه أول زيارة يقوم بها بلير للسعودية منذ عام 2001. وقال المتحدث الرسمي باسم بلير "انها فترة مهمة للشرق الاوسط ولا يقتصر الامر على العراق بل ايضا الخطة الاسرائيلية لفك الارتباط." وتابع "ستشكل جزءا كبيرا من جدول الاعمال".
ويمارس زعماء العالم ضغوطا على الجانبين لتفادي اعمال العنف خلال الانسحاب الاسرائيلي المزمع من غزة في الشهر المقبل واشار المتحدث الى ان السعودية ترتبط بعلاقات وثيقة مع الفلسطينيين.
كما يطلع بلير السعوديين على جدول أعمال بريطانيا خلال رئاستها الحالية لكل من الاتحاد الاوروبي ومجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى.
ويستضيف بلير هذا الاسبوع قادة مجموعة الثماني في جلين ايجلز باسكتلندا حيث تعهد بابرام اتفاق للتصدي للفقر في افريقيا واتخاذ اجراء بشأن التغييرات المناخية.
كما يتعرض القادة لضغوط لمواجهة الاسعار القياسية للنفط حين يناقشون القضايا الاقتصادية في جلين ايجلز. ودعا وزير المالية جوردون براون دول الخليج الغنية بالنفط للعب دور في مساعدة افريقيا. وفي الشهر الماضي توصل براون لاتفاق لشطب نحو اربعين مليار دولار من ديون الدول الفقيرة. وقال المتحدث باسم بلير إن من المحتمل مناقشة قضايا اخرى من بينها إيران.