بلير يتحدث عن جدول زمني لتسليم العراقيين الامن في بلدهم

تاريخ النشر: 26 يناير 2005 - 02:38 GMT

اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الولايات المتحدة وبريطانيا تعكفان على وضع "اطار زمني" لتولي العراقيين أمن بلدهم بعد الانتخابات المقررة الاحد المقبل.

ولم يشأ بلير الذي كان يتحدث في مقابلة صحفية نشرت الاربعاء، أن يقدم موعدا لانسحاب القوات الاجنبية لكنه قال إن قطاعات من البلاد جاهزة للتسليم لقوات الأمن العراقية.

وقال بلير في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز "هناك مناطق سيكون بمقدرونا تسليمها للقوات العراقية... تذكروا أن 14 من 18 محافظة في العراق آمنة ومستقرة نسبيا."

واشار بلير إلى أن بريطانيا التي لها تسعة الاف جندي في العراق والولايات المتحدة التي لها 150 ألف جندي تعملان مع العراقيين لدراسة نهج جديد للامن.

وتواجه تلك القوات هجمات متزايدة مع اقتراب الانتخابات في العراق في الثلاثين من كانون الثاني/يناير.

وقال بلير "العراقيون ..ونحن انفسنا.. يريدوننا أن نرحل في أقرب وقت ممكن. "السؤال.. ما هو أقرب وقت ممكن.... والاجابة على ذلك هي.. عندما يكون لدى القوات العراقية القدرة على القيام بالمهمة."

والحديث عن جدول زمني للانسحاب قد يعطي بلير دفعة فيما يستعد للدعوة إلى انتخابات عامة يتوقع كثير من المراقبين أن تجرى في ايار/مايو القادم.

وموقف واشنطن من انسحاب القوات الاميركية هو أن أمن العراق يجب أن تضطلع به القوات العراقية عندما تكون قادرة.

لكن حكومة الولايات المتحدة قالت في تقرير في وقت سابق من الشهر الحالي إن قوات الامن العراقية الناشئة حققت نتائج متفاوتة ضد المسلحين.

ووجهت جماعة ابومصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة في العراق دعوة الاسبوع الماضي إلى الاسلاميين للاستعداد لجهاد طويل.

وشنت الجماعة التي اعلنت "حربا لدود" على الانتخابات العراقية معظم الهجمات الانتحارية القاتلة في الفترة السابقة على الانتخابات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)